قال عضو الكنيست من حزب (العمل) عومر بارليف، الذي ترشح لقيادة الحزب، أن الأوضاع في الضفة الغربية تقترب من الأبارتهايد (الفصل العنصري) بشكل يومي.

طلب من بارليف التعليق خلال حديث مع قنات i24 الإسرائيلية المتحدثة باللغة الإنجليزية حول مقابلة مع الضيف السابق، عضو الكنيست من حزب (الليكود) ميكي زوهار، الذي ينادي لصورته الخاصة من حل الدولة الواحدة للنزاع الإسرائيلي الفلسطيني الذي يشمل منع حق التصويت عن الفلسطينيين في الضفة الغربية.

وقال بارليف أن ضم الضفة الغربية يعني “نهاية الصهيونية”، التي قال أن هدفها هو اقامة دولة ديمقراطية مع أغلبية يهودية واضحة.

“إن تقوم اسرائيل بضم مناطق في الضفة الغربية، هذا سيؤدي الى الأبارتهايد”، قال.

وردا على سؤال إن كانت اسرائيل قريبة من هذا الوضع، قال: “نحن بالتأكيد نقترب منه بشكل يومي”.

وانضم القائد السابق لأشهر وحدة خاصة في الجيش الإسرائيلي، “ساييريت متكال”، الى مجموعة متزايدة من أعضاء حزب (العمل) الذين اعلنوا عن نيتهم الترشح لقيادة الحزب في الإنتخابات التمهيدية المقرر إجرائها في 3 يوليو.

وأعلن بار ليف (63 عاما) عن ترشحه عبر الفيسبوك، “دولة اسرائيل، وأيضا حزب العمل، يستحقون قيادة صادقة، شجاعة، مخلصة، محاربة وموحدة. حان الأوان للقتال مرة أخرى من أجل مكاننا لقيادة الدولة”.

“دولة اسرائيل بحاجة لتغيير اتجاه. دولة اسرائيل بحاجة لقيادة شجاعة”، أضاف.

والآخرون الذي قالوا أنهم قد يترشحون ضد رئيس الحزب الحالي يتسحاك هرتسوغ هم رجل الأعمال السابق في مجال التقنيات العالية، عضو الكنيست اريل مرغليت؛ قائد الحزب السابق، عضو الكنيست عمير بيريس؛ وزير حماية البيئة السابق، افي غاباي؛ عضو الكنيست السابق ايتان كابل والصحفي الناشط الداد يانيف.

وخلال المقابلة، أشار بارليف الى خبرته في مجال الأمن، بالإضافة الى خبرته في “العلاقات الدولية”، كالميزات الأساسية التي تفصله عن المرشحين الآخرين.