إسرائيل ملامة كالفلسطينيين فيما يتعلق بانهيار مفاوضات السلام الأخير، قال عوفر شيلح, عضو الكنيست من حزب يش عتيد يوم السبت.

شيلح، الذي يشغل المكان الثاني من قائمة وزير المالية يئير لبيد، قال أن العقبة الرئيسية أمام تحقيق أي نوع من النجاح كان انعدام الثقة بين الجانبين، مشيراً الى ان الممثلين الأمريكيين في المحادثات لم يعرفوا كيفية سد الثغرات.

“علينا أن نقولها بوضوح: ان الفلسطينيين مسؤولون عن فشل محادثات السلام بمقدار لا يقل عن إسرائيل،” قال شيلح للجمهور في حدث في تل أبيب.

كملاحظة متفائلة إلى حد ما، أضاف أنه يعتقد أن المفاوضات مع الفلسطينيين ستستأنف في نقطة معينة.

الصحفي السابق، الذي دخل الحياة السياسية قبل الانتخابات الوطنية عام 2013، انضم إلى قائمة لبيد، صحفي سابق آخر، الى حزب يش عتيد، قال أيضا أن للحكومة خطة تحركها المصالح الأخرى التي لا علاقة لها بعملية السلام. وشدد على المسائل قدمها حزبه منذ انضمامه إلى التحالف الذي يقوده نتانياهو، مثل تقاسم العبء العسكري.

كما انتقد شيلح نتانياهو في تعامله مع الترشيح لقيادة لجنة الدفاع و الشؤون الخارجية في الكنيست, التي ترشح اليها شيلح. وقال عضو الكنيست ان قادة الحزب في الائتلاف دعموا ترشيحه ولكن نتنياهو عرض عليه منصب نائب وزير الدفاع، الذي رفضه، في محاولة للإطاحة داني دانون (الليكود) من المنصب. (في النهاية عين زئيف الكين من حزب الليكود لرئاسة اللجنة الرئيسية في الكنيست هذا الأسبوع).

انهارت محادثات السلام بين إسرائيل والفلسطينيين في الشهر الماضي بعد تسعة أشهر من المفاوضات التي توسطتها الولايات المتحدة. وقد تبادل الجانبان اللوم للفشل بينما القت الولايات المتحدة، غير رسمياً, اللوم على النشاط الاستيطاني المستمر وعلى نتانياهو.