عضو شاس في الكنيست لم يذكر اسمه، والذي زعم بأنه يتحدث نيابة عن حزبه، شن هجوما شخصيا على رئيس الحزب آرييه درعي، واعرب عن دعمه للرئيس السابق ايلي يشاي، وفقا لتقرير صحيفة عبرية يوم الأحد.

يشاي، الذي ترك شاس مؤخرا، قاد حزب الأصوليين لمدة 14 عاما، لكنه وجد نفسه على الهوامش منذ عودة درعي عام 2011 ليشغل زعيماً للحزب بعد قضاءه عامين في السجن، بتهمة الإختلاس وتوقفه المستمر عن السياسة.

‘أرى درعي رئيسا لحزب شاس، وذلك يزعجني، كما يزعج آخرين منا، وأتمنى أن يكون هناك شيئا أفعله ليعود ايلي ييشاي إلى منصبه’ قال عضو من الحزب لم يذكر اسمه لموقع معاريف.

لقد تجدد التنافس طويل الأمد بين درعي ويشاي بعد وفاة الزعيم الروحي لشاس، الحاخام عوفاديا يوسف في العام الماضي. لقد تشاجرا مرارا وتكرارا حول دور ييشاي في الحزب، بحيث اتهمه درعي بتقويضه في محاولة لإستعادة الرئاسة.

‘يمثل ييشاي الولاء والصدق، بينما يملك درعي قيما مختلفة تماما’، قال عضو الكنيست.

لقد اتهم عضو الحزب درعي أيضا بإجبار ييشاي على ترك الحزب، وقال أن هذه الخطوة قد تكلف شاس عشرات الآلاف من الأصوات في الإنتخابات المقبلة. وقال أن درعي يقوم بالتخلص من أي شخص يتحدى سلطته، مشبها أسلوب قيادته بالمافيا أو الدولة الإسلامية.

‘أرييه يوازي عبادة الأصنام، إنه أنطيوخس جيلنا’، قال مستعيرا بالشخصية الشريرة من قصة عيد الحانوكا. ‘إنه يريد أن ينحني الجميع أمامه كالملك’.

الخطاب السياسي بين المشرعين الأصوليين في كثير من الأحيان، يستعير بصور توراتية. في عام 2013، وصف حاخام شاس شالوم كوهين، حركة إسرائيلية وطنية دينية ‘بالعماليق’، العدو الأسطوري للشعب اليهودي.

قال عضو الكنيست، الذي ادعى أنه متحدثا بإسم الحزب الأصولي بأكمله بإستثناء أعضاء الكنيست إسحاق كوهين ويوآف بن تسور ‘لا أحد يصدق درعي، ولا حتى كبار أعضاء الحزب’.

قال عضو الكنيست أيضا أن وجهات نظر درعي، لم تكن مدعومة من قبل غالبية أعضاء الحزب، وقال أنهم يجبرون بإنتظام على التوقيع على إفادات لا يوافقون عليها. ‘أسقط درعي أوسلو علينا، انه يمثل اليسار، وليس شاس’، قال.

يوم الإثنين، عندما كشف ييشاي رسميا عن حزبه الجديد (هعام ايتانو)، ناشطين منسوبين لـ (شاس) اقتحموا المؤتمر الصحفي هاتفين “خائن”. دخل النشطاء القاعة عنوة، وإلتقطوا صورة الحاخام عوفاديا يوسف التي تم وضعها بالقرب من المنصة.

إستطلاع للرأي نشر في ديسمبر من قبل معاريف، والذي أجراه فريق بحث قبل إستقالة يشاي، تنيأ أنه في ظل قيادة درعي، سيفوز شاس بسبعة مقاعد في إنتخابات عام 2015، مقابل تسعة بقيادة ييشاي.

وجد الإستطلاع أيضا أنه في حالة وجود انقسام في الحزب، سيفوز حزب درعي بأربعة مقاعد، وحزب ييشاي سيفوز بخمسة، في حين أن كلا الزعيمان سيعبرون عتبة 3.25% الانتخابية.