خصصت الحكومة حوالي 600 مليون شيكل إسرائيلي جديد (172 مليون دولار) لمستوطنات الضفة الغربية منذ أكتوبر الماضي، خارج الميزانية السنوية وعلى حساب المواطنين الإسرائيليين، اتهمت عضو الكنيست عضو حزب العمل ستاف شافير يوم الأحد.

من الأموال المنقولة، 133 مليون شيكل (38 مليون دولار) قدموا إلى شعبة الاستيطان للمنظمة الصهيونية العالمية؛ 24 مليون شيكل صرفوا على (6.8 مليون دولار) المشاريع التي تشجع الشباب على الاستيطان في الضفة الغربية؛ 28 مليون شيكل (8 مليون دولار) خصصوا لمستوطنة بيت إيل لاستكمال مشاريع البناء؛ و 36 مليون شيكل (10.3 مليون دولار) ذهبوا للتعويض على تجميد بناء المستوطنات، وفقا لشافير.

وقالت شافير انه تمت الموافقة على هذه الطلبات من قبل لجنة المالية بالكنيست بعد أن تم تعيين الميزانية في يوليو عام 2013، على الرغم من أن جميع المعلومات كانت معروفة مسبقاً. ادعت أن مسؤولين تآمروا على ابقاء المخصصات بعيداً من أعين الجمهور.

وقالت شافير “ان الحكومة تحافظ على هذا التمويل الإضافي سراً عن الجمهور. بدلاً من تقسيم أموال الضرائب بشكل مساو، وعادل بين الجمهور الإسرائيلي الكامل، حصلت مجموعة صغيرة واحدة، بخفية، على أكثر من الجميع.”

كما اتهمت شافير الحكومة “بالتظاهر” بالعمل من أجل مساعدة الطبقة الوسطى والتشدق باتجاه اتفاق إطار مع الفلسطينيين، بينما كانت تعمل في نفس الوقت على تنمية المستوطنات.

ذكرت لجنة المالية أنه تمت الموافقة على التمويل في ميزانية العام الماضي، وكان نقلها مجرد امر تقني. تعين على اللجنة ان تعالج طلب شعبة الاستيطان الصهيونية لتخصيص 177 مليون شيكل (58 مليون دولار) اضافية يوم الاثنين.