أورن حزان، عضو حزب الليكود في الكنيست المتواجد في قلب فضيحة سياسية تلفزيونية زعمت ​​أنه استخدم المخدرات بإنتظام وخدمات المومسات قبل أن يصبح نائبا، إدعى البراءة مساء الأربعاء لكنه قال أنه لن يقبل اختبار كشف الكذب.

قال حزان متحدثا لصحفيين في اجتماع حزب الليكود في تل أبيب، أنه غير مستعد للخضوع لإختبار كشف الكذب، حتى إذا كان من شأن ذلك تبديد الإتهامات ضده.

بدلا من ذلك، إتهم وسائل الإعلام بإغتيال شخصيته، وأشار إلى أنه لم يطلب من أي أحد من الذين وجهوا له اتهامات الخضوع إلى اختبار كشف الكذب.

“لا شك لدي أن هذا كان اغتيال متعمدا لنائب رئيس الكنيست”، قال حزان في إشارة إلى منصبه البرلماني المعلق منذ يوم الثلاثاء، يوم واحد بعد ظهور المزاعم.

رحب بحزان من قبل العشرات من أنصاره عقب الإجتماع في أحد المعارض في تل أبيب. رفع الكثيرون لافتات داعمة للمشرع الجديد حيث كتب عليها “كن قويا – لا تسمح لهم بكسر روحك”، و”هذا اضطهاد”.

يوم الإثنين، زعم تقرير القناة الثانية أن حزان قد استخدم الكريستال ميث، وقدم عاهرات لزبائن في حين قدمت إدارة الكازينو في بورغاس، بلغاريا، شهادات من قبل معارفه وموظفي الكازينو.

كما قدم التقرير عددا من الوثائق ورسائل عبر البريد الإلكتروني ومواقع وسائل الإعلام الإجتماعية والصور داعمة للمزاعم وربطت حزان بإدارة الكازينو.

قال حزان أنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد مراسل القناة الثانية عميت سيغال بسبب تقريره.

“منذ متى أصبحنا مجتمع يؤمن، عفوا على تعبيري، أن مدمني العاهرات والمخدرات الذين يختبئون في ظل شخص انتخب ديمقراطيا وتلقى الآلاف من الأصوات، والذي يحصل في هذه اللحظة بالذات على آلاف ‘الداعمين’، الرسائل الصوتية ودعم الجمهور؟’

مضيفا: “عميت سيغال- استعد، سنلتقي أنا وأنت في المحكمة (…) الأكاذيب التي تتشرها قريبا ستتبدد”.

قال حزان منذ فترة طويلة أنه لم يدير أبدا الكازينو البلغاري، ولكنه قام بإدارة فندق “حيث كان هناك أيضا كازينو”، والذي أدير من قبل شخص لا إتصال له معه.

وفقا للقناة الثانية، مع ذلك، لا يقع الكازينو في القضية داخل الفندق، والفندق لاذي زعم أنه اداره، امتلك نفس الإدارة لأكثر من 20 عام – ولا علاقة لها بحزان.

رجل معرف أن يكون صديق سابق لحزان، ظهر في مقابلة مع محطة التلفزيون مع إخفاء وجهه وصوتا مشوه، ذكر المرات في بورغاس، بلغاريا، حيث تعاطى مع حزان “الماريجوانا والكريستال ميث”.

وردا على السؤال عما إذا اشترك حزان أيضا في ذلك، قال الرجل “نعم، بشكل كاملا”.

“أستطيع أن أقول بيقين أني أذكر حالة حيث كنت جالسا مع احد الأشخاص… في الواقع شخصان، حيث توجه أحدهم لاورين بطبيعية جدا، وسأل – ‘ايمكنك أن تجلب لي فتاة لهذه الليلة؟’ ورد أورين ‘نعم، اعتبر ذلك قد تم’، قال الرجل، الذي أضاف أنه على استعداد لإجراء اختبار كشف الكذب.

قائلا: “كل ما يدفع أورين حزان هو هذا الإختيال: ‘سوف أعتني بك، وسوف اعتني بكل شيء ‘”.

عندما سئل عن إنكار حزان تفاصيل التقرير التلفزيوني حول سلوكه، قال الرجل ‘أنه يكذب، جميع من يعرفه يعرف انه جزء لا يتجزأ من شخصيته، إنه كذاب مريض. اعتقد حتى أنه يصدق أكاذيبه الخاصة لذلك يمكنه أن يكون مقنعا للغاية”.

يوم الثلاثاء، هدد حزان للتنقيب عن معلومات محرجة تتعلق برئيس الكنيست يولي ادلشتاين، بعد أن منعه هذا الأخير من رئاسة جلسات الكنيست.

وقالت مصادر في مكتب ادلشتاين أن حزان قام بالتهديد للعثور على معلومات فاضحة حول رئيس الكنيست ونشرها،

وفقا لتقرير القناة الأولى يوم الثلاثاء، بعد وقت قصير من أداء اليمين في الكنيست، اتصل مسؤول بلغاري بمسؤولين إسرائيليين، وطلب عدم مشاركة حزان في أية علاقات بين البلدين.

صنف المشرع في المرتبة الـ 30 فقط على القائمة الإنتخابية لليكود، ولكن أصبح عضوا في الكنيست بعد فوز حزبه المفاجئ بـ 30 مقعدا في انتخابات مارس الأخير.