عضو بارز في حزب (الليكود) وكان يرأس جهاز الأمن الداخلي “الشاباك”، توجّه يوم الجمعة عبر الفيسبوك وأصدر نداء مباشرا لسكان قطاع غزة لتجنب العنف والتخلي عن القادة الذين يدعون للعنف ضد إسرائيل.

في حديثه بالعربية العامية، حذر آفي ديختر رئيس لجنة الشؤون الخارجية والدفاع في الكنيست من أن الاشتباكات الحالية على حدود غزة مع إسرائيل ، والتي أطلق عليها اسم “مسيرة العودة”، قد تتحول إلى نكبة كبرى أخرى. و”النكبة” الفلسطينينة تتزامن مع استقلال إسرائيل وذكرى تهجير الفلسطينيين عام 1948.

وحذر قائلا بالعربية العامية: “مش راح تشوفوا العودة لا بالعنف ولا بالفوضى”.

עזה

חבר הכנסת אבי דיכטר במסר ברור מאוד לתושבי רצועת עזה.

Posted by ‎תנועת אם תרצו‎ on Friday, 20 April 2018

“في عام 1947، الأمم المتحدة أعطتكوا فرصة التقسيم، انتوا اخترتوا الحرب على اسرائيل والمعركة انتهت بوجودكو في غزة”، قال.

مضيفا: “أنا بعرف ذاكرتكو ذاكرة زهايمرية، أصحوا!”.

جاء هذا التحذير في الوقت الذي احتج فيه نحو 3000 فلسطيني على طول حدود غزة مع اسرائيل يوم الجمعة واحرقوا اطارات سيارات، وطائرات ورقية مشتعلة عبر الحدود لاشعال النار في حقول اسرائيلية حسبما قال شهود والجيش. وردّ الجنود باستخدام الغاز المسيل للدموع والنيران الحية، مما أسفر عن مقتل فلسطينيين، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في غزة.

ومع وفيات اليوم، ارتفع عدد القتلى الفلسطينيين منذ بداية التظاهرات الحدودية والاشتباكات التي اطلق عليها اسم “مسيرة العودة” إلى 37 فلسطينيا، والتي وقعت للمرة الرابعة يوم الجمعة، وفقا لأرقام وزارة الصحة الفلسطينية.

اعترفت حماس بأن العديد من القتلى هم أعضاؤها، وقد قالت إسرائيل أن بعض حالات القتل الأخرى هي أعضاء في جماعات فلسطينية أخرى.

يسير المدنيون في مدينة دوما السورية المتمردة السابقة على مشارف دمشق في 17 أبريل / نيسان 2018 بعد أن أعلن الجيش السوري أن جميع القوات المناهضة للنظام غادرت الغوطة الشرقية، في أعقاب هجوم دام لمدة شهرين على الجيب المتمرد. (AFP/Stringer)

نصح ديختر سكان غزة قائلا: “تعلموا الدرس من إخوانكوا السوريين 600،000 ماتوا، زلام ونسوان وأطفال، فوق اثنين مليون مجروحين وفوق عشرة مليون لاجئين نصهم مشتتين في العالم”.

مضيفا القول: “الرقص على حبال رفيعة بيوقعكو على روسكو… الإرهاب ما بيوديكو لقدام. بل بالعكس، بيسحبكو لوراء، أكثر وأكثر حتى البحر”.

قارن ديختر جهود إسرائيل في معاملة الجرحى السوريين بالطريقة التي يتم بها ذبح المواطنين السوريين، “الشيعة الايرانية عم تذبح السنة لصالح العلويين وعائلة الأسد… شوفوا أهل الشام، واقعين بين بشار بالكيماوي، وبين ارهابيين حزب الله. الدعم الايراني من جهة والجيش الروسي من جهة”، قال.

مضيفا :”الدولة الوحيدة التي فتحت أبوابها للمصابين [السوريين] هي دولة إسرائيل…  ألوفات عم يتعالجوا في صفد وفي نهاريا [في شمال إسرائيل] وفي المستشفى الميداني الي عالحدود بالجولان”.

توضيحية: أطفال سوريون يعالجون في مركز زيف الطبي في صفد. (Courtesy)

“بزبط زي ما انتو الغزازوة، بتتعالجو من السبعة وستين لليوم في مستشفيات إسرائيل”.

وتابع للقول أن السوريين استسلموا تحت الضغط، “وانتو أهل غزى، حطيتو روسكو وين؟ بدكو تظلو قاعدين على صواريخ حماس وتناموا في أنفاق حماس؟”