تعتزم رشيدة طالب، العضو الديمقراطية الحزبية المنتخبة حديثا من ولاية ميشيغن للكونغرس، قيادة رحلة لمشرعين أمريكيين قادمين إلى الضفة الغربية.

ناقشت طالب وهي فلسطينية-أمريكية وأول إمرأة مسلمة تنتخب في كونغرس الولايات المتحدة خططها في مقال نشرته صحيفة “إنترسيبت” يوم الاثنين.

وتعد رحلتها خطوة مناقضة لرحلة إسرائيل التقليدية للمشرعين في ولايتهم الأولى والتي ترعاها الذراع التعليمية للجنة الشؤون العامة الأمريكية الإسرائيلية، أو إيباك، والتي تشمل جولات واجتماعات مع شخصيات إسرائيلية رائدة في مجال الأعمال والحكومة والجيش.

قالت طالب لصحيفة “إنترسيبت” أن رحلتها ستركز على قضايا مثل احتجاز إسرائيل للأطفال الفلسطينيين، التعليم، الحق في المياه النظيفة، والفقر – ​​وربما زيارة لقرية بيت الروش الفوقا‎ شمال الضفة الغربية حيث تعيش جدتها.

“أريد أن نرى الفصل وكيف أضرنا بالقدرة على تحقيق سلام حقيقي في تلك المنطقة”، قالت طالب في المقابلة. “لا أعتقد أن إيباك توفر عدسة حقيقية وعادلة في هذه القضية. انها أحادية الجانب. … [هم] لديهم هذه الرحلات الفخمة لإسرائيل، لكنهم لا يظهرون الجانب الذي أعرف أنه حقيقيًا، وهو ما يحدث لجدتي وما يحدث لعائلتي هناك”.

وهي لا تعرف بعد متى ستتم الرحلة، وأي مجموعة مناصرة فلسطينية ستشارك معها لتوفير آلاف الدولارات من التمويل اللازم.

وقد أخبر بعض الديمقراطيين المنتخبين حديثا صحيفة “إنترسيبت” أنهم يستكشفون إمكانية الانضمام إلى الرحلة البديلة التي تنظمها طالب، لكنهم لم يكونوا مستعدين للتعليق علناً.

كما أظهرت طالب في المقابلة دعماً لحركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات ضد إسرائيل، والتي قالت إنها تجلب الانتباه إلى “قضايا مثل العنصرية والانتهاكات الدولية لحقوق الإنسان التي تقوم بها إسرائيل في الوقت الحالي”.

وقالت إلهان عمر من ولاية مينيسوتا، وهي المرأة المسلمة الأخرى التي انتخبت للكونغرس في نوفمبر، في مقابلة بعد فترة قصيرة من الانتخابات إنها تدعم حركة المقاطعة، بعد أن قالت خلال حملتها إنها حركة “مضادة” وتمنع الحوار.