قالت عضو الكونغرس الجديدة الكساندريا اوكاسيو كورتيز مؤخرا أن وقف المساعدات الأمريكية لإسرائيل يجب أن يكون اعتبارا سياسيا في الكونغرس في اعقاب اعادة انتخاب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، ما أثار الإنتقادات من قبل يهود ديمقراطيين.

وردا على سؤال برنامج Skullduggery الإذاعي في موقع “ياهو” إن كان يجب تغيير السياسة الامريكية اتجاه اسرائيل في اعقاب تعهد رئيس الوزراء الإسرائيلي عشية الإنتخابات الإسرائيلية بضم مستوطنات الضفة الغربية، قالت المشرعة من نيويورك انه يجب أن يكون اعتبارا. وشبهت أيضا بين نتنياهو والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، قائلة انهما يتشاركان توجهات استبدادية.

“اعتقد ذلك”، قالت اوكاسيو كورتيز. “اعتقد انها جزء من محادثات نجريها في تكتلنا السياسي، ولكن اعتقد أن ما نراه حقا هو صعود الإستبداد في انحاء العالم. اعتقد أن نتنياهو شخصية مشابهة لترامب”.

وتم نشر المقابلة يوم الإثنين وتسجيلها في اليوم السابق.

وقالت أن وقف المساعدات العسكرية والاقتصادية لإسرائيل “مطروح بالتأكيد”.

“آمل تولي دور مسهل في هذه المحادثة ودور داعم في هذه المحادثة”، أضافت.

وتقدم الولايات المتحدة 3.98 مليار دولار سنويا الى اسرائيل في مساعدات عسكرية، ضمن صفقة وقع عليها الرئيس السابق باراك اوباما.

وفي الأيام قبل الإنتخابات، تعهد نتنياهو فرض السيادة الإسرائيلية على جميع المستوطنات – الواقعة فيما يسمى الكتل، إضافة الى المستوطنات المعزولة، والتي يسكنها حوالي 400,000 اسرائيلي – وأضاف انه يريد ويأمل القيام بذلك بدعم امريكي.

ومن غير الواضح إن كان ذلك وعد انتخابي فارغ يهدف لتجنيد قاعدته اليمينية، أم سياسية سوف يسعى اليها فعلا.

ويبدو أن نتنياهو فاز بإنتخابات الأسبوع الماضي، ويتوقع أن يشكل ائتلاف يميني مع شركاء يدعمون خطوة كهذه.