أشاد أبرز مشرع عربي في اسرائيل يوم الإثنين بناشطة مناصرة لفلسطين ومنادية لمقاطعة اسرائيل، والتي قالت مؤخرا أن الصهيونية والنسوية لا تتوافق.

وعبر أيمن عودة، رئيس القائمة العربية المشتركة، عبر التويتر دعمه لليندا صرصور، ووصفها بـ”مناضلة من أجل الحرية”.

“ليندا صرصور، المناضلة من أجل الحرية التي تحارب من أجل حقوق كل الشعوب! انت تلهمينا جميعا في نضالاتنا”، كتب عبر حسابه الرسمي.

وخلال مقابلة مع The Nation في الأسبوع الماضي، قالت صرصور – إحدى منظمات مسيرة النساء في واشنطن – أنه لا يمكن للذين يعرفون أنفسهم كصهيونيين أن يكونوا نسويين، لأنهم يتجاهلون حقوق النساء الفلسطينيات.

“من غير المنطقي أن يقول احد ذلك، ’هل هناك مكان لأشخاص يدعمون دولة اسرائيل ولا ينتقدونها في الحركة؟’ هذا لا يمكن في النسوية. إما أن تدعم حقوق جميع النساء، ومن ضمنهن الفلسطينيات، أو لا. لا يمكن تجاوز ذلك”، قالت صرصور.

وأضافت أنه لا يمكن للنساء الفلسطينيات الأمريكيات في حركات العدل الاجتماعي أن تكون ظاهرات مثل نساء أخريات، لأنهن يعانين من هجمات من قبل “صهاينة يمينيين”.

“في الواقع هناك المئات من النساء الفلسطينيات اللواتي يقمن بالتنظيم، ولكن لا يظهرن جميعهن. وأقول لك السبب”، قالت صرصور. “على الأرجح رأيت أن أي امرأة فلسطينية أمريكية في واجهة حركة عدل اجتماعي فورا تصبح هدفا لليمين والصهاينة اليمينيين. يلجؤون الى اقصى الوسائل من أجل تجريمنا وتقديم حقائق بديلة، من أجل جمع رواية غير موجودة”.

وكانت ترد على انتقادات لبيان الحركة حول اسرائيل من قبل اميلي شاير، المحررة السياسية لموقع اخبار النساء Bustle. وكتبت شاير حول معضلتها لنسوية صهيونية في مقال بالنيويورك تايمز صدر في 7 مارس.

أيمن عودة، رئيس ’القائمة (العربية) المشتركة’، في كلمة حلال التصوبت على قانون يسمح بإستبعاد أعضاء كنيست، 28 مارس، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

أيمن عودة، رئيس ’القائمة (العربية) المشتركة’، في كلمة حلال التصوبت على قانون يسمح بإستبعاد أعضاء كنيست، 28 مارس، 2016. (Yonatan Sindel/Flash90)

“يزعجني أن تبنى هذا الرأي يعتبر جزء اساسي من حدث يفترض ان يوحد بين النسويات”، كتبت شاير. “أنا مستعدة لمناقشة السياسات في الشرق الأوسط أو الإستماع الى انتقادات للسياسات الإسرائيلية. ولكن لماذا يجب أن يكون انتقاد اسرائيل أمر اساسي للنسوية في 2017؟”

وانتقدت شاير الحركة أيضا لمشاركة رسمية عودة-  امرأة فلسطينية أدينت في محكمة عسكرية اسرائيلية عام 1970 وحكم عليها بالسجن المؤبد لدورها في تفجيرين، احدهما، عام 1969، ادى الى مقتل اسرائيليان. وكانت عودة من بين المؤلفين الثمانية لمقال رأي في صحيفة ذا غارديان تم الاعلان به عن الحركة. وقد اعترفت عودة بزرع القنبلة، ولكنها ادعت في السنوات الاخيرة انها اعترفت تحت التعذيب، ما تنفيه السلطات الإسرائيلية.

“بينما هناك نقاش حول العدل في ادانة السيدة عودة، لا نقاش حول عضويتها في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، التي تصنفها وزارة الخارجية لتنظيم ارهابي”، كتبت شاير.

وتصدرت صرصور عناوين الإعلام اليهودي في الشهر الماضي لأسباب مختلفة. بعد تخريب مقبرة يهودية بالقرب من سانت لويس، قامت مع ناشط مسلم آخر، طارق الميسيدي، نظما حملة جمع اموال لترميم المقبرة. وجمعا اكثر من 160,000 دولار، ما فاق هدفهما بجمع 20,000 دولار.

ودانت أيضا تغييب اليهود من بيان البيت الأبيض في يوم ذكرى ضحايا المحرقة في شهر يناير كفظيع تمام” وتعريف معاداة السامية.

وأثارت صرصور الجدل لدعمها حركة المقاطعة، سحب الإستثمارات وفرض العقوبات ضد اسرائيل. ووصفت نفسها كمنتقدة لدولة اسرائيل ووصفت الصهيونية بـ”المشمئزة”.