مع إغلاق البلاد لوقف تفشي وباء كورونا، زار حائط المبكى 200 مصلي ليلة السبت لأداء صلاة التوبة قبل يوم الغفران، وهي طقوس عادة ما يحضرها مئات الآلاف.

وتقام صلاة “سليحوت” عادة في الأيام التي تسبق الأعياد الكبرى. وكانت صلاة ليلة السبت هي الأخيرة قبل يوم الغفران، الذي يبدأ مساء الأحد وينتهي مساء الاثنين.

وبموجب قواعد الإغلاق المشددة، التي دخلت حيز التنفيذ بعد ظهر يوم الجمعة، سُمح فقط لسكان البلدة القديمة في القدس الذين يعيشون على مسافة كيلومتر واحد بزيارة حائط المبكى، وكذلك كبار الحاخامات في البلاد.

وقالت اذاعة “كان” العامة، التي بثت الصلاة على الهواء مباشرة، أنه في غياب السياح والحجاج، تم إطفاء أضواء شوارع المدينة القديمة.

الآلاف يحضرون صلاة الغفران (سليحوت)، عند حائط المبكى في البلدة القديمة في القدس، في وقت مبكر من يوم 8 أكتوبر ، 2019 (Yonatan Sindel / Flash90)

ووضع بعض النقاد الغاضبين من قواعد الإغلاق الحكومية صورا لساحة حائط المبكى الفارغة مقارنة مع آلاف المتظاهرين المتجمعين خارج مقر إقامة رئيس الوزراء في القدس، والذين سُمح لهم بالتجمع بعد أن فشل المشرعون يوم الجمعة في الموافقة على لوائح تحد من الاحتجاجات.

وفي توبيخ للمتظاهرين، الذين يحتشدون ضد نتنياهو حول قضايا الفساد والتعامل مع الوباء، شارك رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أيضا الصورة المركبة، وكتب، “أعزائي مواطني إسرائيل، مع كل الصعوبات التي ينطوي عليها ذلك، أنا أقدر كثيرا تعاون معظم مواطني إسرائيل. يجب أن نوقف سلاسل العدوى، وأن نصغي للتعليمات من أجل حياتنا جميعنا”.

وفرضت الحكومة قواعد إغلاق أكثر صرامة الأسبوع الماضي مع ارتفاع عدد حالات الإصابة اليومية، لتصل إلى أكثر من 8000 حالة يوم الجمعة.