الخليل- شارك نحو الف فلسطيني اليوم الجمعة في تظاهرة في ذكرى مرور عشرين عاما على مجزرة الحرم الابراهيمي واحتجاجا على اغلاق شارع الشهداء في مدينة الخليل في الضفة الغربية المحتلة، اغلقه الجيش الاسرائيلي منذ المجزرة التي اودت بحياة 29 فلسطينيا.

وتخللت التظاهرة مواجهات بالحجارة بين شبان وجنود الجيش الاسرائيلي الذي اعتقل ثلاثة شبان فيما اصيب حوالى عشرة متظاهرين برصاص مطاطي بينما اصيب ثلاثة آخرون بحالات اختناق بسبب الغاز المسيل للدموع.

وقال مراسل لوكالة فرانس برس ان “التظاهرة انطلقت من ساحة مسجد علي البكاء في مدينة الخليل جنوب الضفة الغربية باتجاه مداخل البلدة القديمة واصطدموا بحاجز عسكري على مداخل شارع الشهداء”.

وهتف المتظاهرون “لا للاحتلال .. لا للاستيطان” خلال التظاهرة التي شارك فيها ناشطو سلام اجانب .

واوضح المراسل ان “الجيش الاسرائيلي اعلن ان التظاهرة غير قانونية وطالب الشبان بالتفرق وبعدها اطلق قنابل صوتية وقنابل غاز مسيل للدموع باتجاه المتظاهرين”، مشيرا الى حدوث “مواجهات بالحجارة بين الشبان الفلسطينيين وافراد الجيش”.

وكان الجيش الاسرائيلي اغلق شارع الشهداء ونحو 700 محل تجاري في مدينة الخليل القديمة وجعلها مناطق عسكرية لا يستطيع السكان العرب استخدامها منذ المجزرة التي ارتكبها فجر الخامس والعشرين من شباط/فبراير 1994 الطبيب اليهودي باروخ غولدشتاين.

وقد اطلق النار على مصلين مسلمين في المسجد الابراهيمي في مدينة الخليل اثناء ادائهم صلاة الفجر مما ادى الى الى مقتل مصليا وجرح 150 آخرين قبل أن ينقض عليه مصلون آخرون ويقتلوه.