تحدثت تقارير عن أن 6 غزيين على الأقل أٌصيبوا خلال تجدد المواجهات بين الجنود الإسرائيليين والمتظاهرين مساء الإثنين على طول الحدود بين إسرائيل وغزة، بعد أن عبر بضع عشرات من الفلسطينيين السياج الحدودي إلى داخل إسرائيل، للمرة الثانية في الأيام الأخيرة.

وقام الجنود الإسرائيليون بإطلاق النار على مجموعة تضم حوالي 30 متظاهرا في محاولة لدفع الفلسطينيين إلى الوراء نحو الأراضي التي تسيطر عليها حماس، بحسب ما ذكر موقع “واللا” الإخباري.

وتسلل المحتجون إلى داخل إسرائيل بالقرب من مخيم البريج للاجئين، وسط القطاع، ودخلوا إلى المجلس الإقليمي إشكول قبل وصول القوات الإسرائيلية إلى المكان.

وتأتي هذه المواجهات بعد مقتل 9 فلسطينيين على الأقل وإصابة العشرات في مواجهات مع الجيش الإسرائيلي على طول الحدود، بعد دخول 70 غزيا إلى إسرائيل من القطاع.

وأكد الجيش الإسرائيلي على أن “عشرات” الفلسطينيين إجتازوا السياج الحدودي، وقال أن الجهود لدفع المحتجين إلى داخل غزة جارية.

في وقت سابق من يوم الإثنين، نفت قيادة حماس في القطاع تقارير تحدثت عن أن الحركة أصدرت تحذيرا لسكان غزة منعتهم فيه من الإقتراب من السياج الحدودي مع إسرائيل.

حتى الأسبوع الماضي، الذي شهد مواجهات دامية إلى جانب بضعة هجمات صاروخية وغارات إسرائيلية ردا على ذلك، كان قطاع غزة هادئ نسبيا، وسط التصعيد في العنف في إسرائيل والضفة الغربية.

الأحد، حذرت حماس إسرائيل من إرتكاب “حماقات” بعد أن قام سلاح الجو الإسرائيلي بقصف قطاع غزة ردا على إطلاق صاروخ على البلدات الجنوبية لإسرائيل. وأدى القصف إلى مقتل إمرأة وطفلتها إبنة العامين.

ويعتقد محللون أن هدف حماس الرئيسي هو إثارة إنتفاضة في الضفة الغربية، ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى تفكيك الخصوم في السلطة الفلسطينية.

معظم الإضطرابات الأخيرة تمحورت حول مزاعم فلسطينية بأن إسرائيل تسعى إلى تغيير الوضع الراهن المعمول به منذ عقود في الحرم القدسي. الموقع، الذي يضم المسجد الأقصى، بإدارة الوقف الإسلامي. بموجب قواعد وضعتها إسرائيل، يحق لليهود زيارة الموقع ولكن لا يحق لهم الصلاة فيه. ونفت إسرائيل أكثر من مرة المزاعم بأنها تعتزم تغيير القواعد الحالية، قالت أن هذه الإتهامات هي تحريض على العنف.

وسط مخاوف من إندلاع إنتفاضة، قامت إسرائيل مؤخرا بنشر بطاريات منظومة “القبة الحديدية” الدفاعية الصاروخية في بئر السبع وأوفكيم وسديروت ونتيفوت جنوب البلاد.

ساهم في هذا التقرير طاقم تايمز أوف إسرائيل.