شارك عشرات الاف من الروس في تظاهرة في موسكو الاربعاء احتفاء بيوم الوحدة الوطنية وسط توتر مع الغرب، في ظل تمجيد الرئيس فلاديمير بوتين للشعور القومي.

واحتفلت روسيا بيوم الوحدة الوطنية في حين تزداد المشاكل الاجتماعية والاقتصادية في البلاد، وكذلك التوتر مع الغرب.

وشارك 85 الف شخص في مسيرة في وسط موسكو، بحسب الشرطة، في حين نظمت بعض التجمعات ألاكثر تواضعا من القوميين المتشددين أيضا في العاصمة الروسية ايضا.

واقر عيد الوحدة في عهد بوتين بمناسبة طرد المحتلين البولنديين في العام 1672 وبات يشغل مكانة مهمة مع تصاعد الشعور القومي الذي ترعاه الدولة.

وقام بوتين يرافقه بطريرك موسكو وعموم روسيا كيريل والحاخام والمفتي بوضع الزهور على نصب الساحة الحمراء لكوزما مينين وديمتري بوزارسكي اللذين ساعدا في تخليص موسكو من البولنديين قبل أربعة قرون.

ويعتبر بوتين الذي كان في السلطة على مدى السنوات ال15 الماضية، القومية احدى اسلحته للحفاظ على قاعدة دعم قوية وتحدي الغرب.

وفي سانت بطرسبورغ، ألغى النشطاء القوميون خططا لمسيرة سنوية وبدلا من ذلك نظموا تجمعا لتكريم ضحايا حادث تحطم طائرة فوق سيناء المصرية بعد انطلاقها من منتجع شرم الشيخ.