اتهم مسؤول كبير في دبي هذا الأسبوع عضو الكنيست الاكاديمي العربي-الإسرائيلي عزمي بشارة، والذي يعيش في منفى اختياري في قطر منذ 2007، بأنه عميل إسرائيلي تم إرساله لزعزعة استقرار منطقة الخليج العربي.

في سلسلة من التصريحات التي صدرت مؤخرًا، قال قائد شرطة دبي ضاحي خلفان أن بشارة، بالرغم من علاقاته المتوترة مع دولته السابقة، هو عمليًا عميل إسرائيلي ومسؤول عن التدهور الأخير في علاقة قطر مع جيرانها، حسبما ذكرت الإذاعة الإسرائيلية.

وقال خلفان أنه ينبغي طرد بشارة من المنطقة.

هذه ليست بالمرة الأولى التي يقوم بها خلفان بإطلاق اتهامات ضد بشارة. في أواخر شهر نيسان، نشر بشارة على صفحته في الفيسبوك أن خلفان كان جزءًا من “حملة تشهير منسقة” ضده بسبب “التزاماته بالوطنية والديمقراطية.”

وتصدر قائد الشرطة العناوين في الفترة الأخيرة للتصريحات التي أطلقها ضد الإخوان المسلمين، وفي الأسبوع الماضي، أدعى أن حزب الله يقف وراء التفجير القاتل الأخير في البحرين. وكان خلفان أيضًا المحقق الرئيسي في التحقيق في اغتيال المسؤول في حركة حماس محمود المبحوح في الإمارات العربية المتحدة، والذي كان لديه تداعيات دبلومسية هامة على إسرائيل حيث اعتقد الكثيرون أن الموساد الإسرائيلي يقف وراء العملية .

ويقيم بشارة، عضو كنيست سابق والمؤسس لحزب التجمع العربي في إسرائيل، في قطر منذ عام 2007. خلال حرب لبنان الثانية، حققت الشرطة مع بشارة بشأن إعطاء معلومات عن تحضيرات الجيش الإسرائيلي إلى وكلاء حزب الله مقابل حصوله على مئات آلاف الشواقل من المنظمة الإسلامية الشيعية. واتهم عضو الكنيست السابق أيضًا بغسل الاموال.

في أعقاب التحقيق الأولي، ترك بشارة إسرائيل وقال للشرطة والشاباك بأنه سيعود لجولة ثالثة من التحقيقات. مع ذلك، استقر عضو الكنيست السابق في قطر، وقدم استقالته من الكنيست من هناك. وفقًا للموقع الخاص ببشارة على الإنترنت، حصل عزمي بشارة على المواطنة القطرية.

في قطر، يعمل بشارة كمفكر سياسي مستقل ويُعتبر مقربًا من السلطات القطرية. في الآونة الأخيرة، في ديسمبر، كان وراء مؤتمر رفيع المستوى أجري بين الفصائل الفلسطينية في قطر، ردًا على الجولة الحالية من جولة مفاوضات السلام الحالية بين الإسرائيليين والفلسطينيين بوساطة أمريكية.