تم تأكيد اصابة فلسطيني يبلغ من العمر 21 عاما من الضفة الغربية في سجن في القدس يوم الأربعاء بفيروس كورونا.

وقالت مصلحة السجون الإسرائيلية أنه تم نقله إلى جناح طبي في السجن دون أن يذكر السبب وراء اعتقاله.

وقالت مصلحة السجون إن الشاب كان بمفرده في زنزانة لمدة يومين وأن المسؤولين يتحققون من اتصل به أثناء اعتقاله ووصوله إلى المنشأة. وأنه سيتم عزل الموظفين الذين تأكد أنهم كانوا على اتصال معه. وقالت إذاعة “كان” العامة أنه تم عزل سبعة موظفين.

وقد تم الإعراب عن مخاوف من أن الفيروس يمكن أن ينتشر بسرعة داخل بيئة السجن المغلقة.

صورة توضيحية: أسرى أمنيون خلال جلسة زيارة في سجن عوفر قرب رام الله، 20 أغسطس 2008. (Moshe Shai / Flash90)

وفي الشهر الماضي، وافق مجلس الوزراء على إجراء للإفراج عن نحو 500 سجين للإقامة الجبرية المنزلية في الشهر الأخير من عقوبتهم للحد من خطر تفشي فيروس كورونا في السجون. وينطبق هذا الإجراء فقط على السكان الإسرائيليين الذين يقضون عقوبة سجن بسبب أنشطة إجرامية، وليس على الأسرى الأمنيين، منفذي هجمات، مرتكبي الجرائم الجنسية أو مرتكبي أعمال العنف الشديد. وأوضحت مصلحة السجون أنه يجب أن تكون عقوبتهم أقل من أربع سنوات وأنه من المقرر الإفراج عنهم خلال أقل من 30 يوما.

وفي 17 مارس، تم عزل سجون إسرائيل عن العالم الخارجي، ومنع السجناء من استقبال الزيارات أو مقابلة محاميهم أو الخروج لإجازات، وفقا لمصلحة السجون الإسرائيلية.

وقالت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة إن هناك 480 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة والقدس الشرقية، بما في ذلك ست حالات جديدة تم تأكيدها يوم الخميس.

ومنذ بداية الأزمة، توفي فلسطينيان في الضفة الغربية، بالإضافة إلى فلسطينيين اثنين من القدس الشرقية، بحسب الكيلة.

وقالت إن 75% من الحالات ترجع إلى عمال أمضوا بعض الوقت في إسرائيل.

واستقبل المسلمون في إسرائيل والأراضي الفلسطينية شهر رمضان المبارك دون زيارة المساجد أو الوجبات الجماعية بينما يسعى العالم الإسلامي لتحقيق التوازن بين متطلبات الدين والسلامة العامة في أعقاب انتشار فيروس كورونا.

فلسطينيون يجهزون رزم طعام سيتم توزيعها على العائلات الفلسطينية الفقيرة قبل شهر رمضان المبارك، في نابلس، الضفة الغربية، 20 أبريل 2020. (AP Photo / Majdi Mohammed)

ووافقت الحكومة الاسرائيلية يوم الأربعاء على اجراءات طارئة تفرض حظر التجول ليلا على البلدات ذات الاغلبية المسلمة، وفي رام الله، قال مسؤولون في السلطة الفلسطينية إن المساجد ستبقى مغلقة ودعوا الناس الى تجنب التجمع خلال العيد.