قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات صباح اليوم الأربعاء في مقابلة لإذاعة الجيش أن على نتنياهو تحضير الإسرائيليين للتنازلات.

وقال عريقات متحدثًا بالإنجليزية، “لم أسمع أي مسؤول إسرائيلي من هذه الحكومة يتحدث عن دولتين،” وأضاف، “لم أسمع أي زعيم في هذه الحكومة يتحدث عن القدس الشرقية كعاصمة لفلسطين. لم أسمع أي إسرائيلي يتحدث عن الاعتراف بحق دولة فلسطين بالوجود بسلام وأمن… أريد الآن لأول مرة من السيد رئيس حكومة إسرائيل أن يخاطب شعبه، ليخبر شعبه، ليحضر شعبه لما هو مطلوب، نعم، وأن يقول 7-6-9-1” في إشارة منه إلى المطلب الفلسطيني للحدود النهائية على طول حدود إسرائيل ما قبل عام 1967.

وقال عريقات أيضًا أن السلطة الفلسطينية لن تعترف بإسرائيل كدولة يهودية. “كما أنه توجد لدي شهادة ميلاد ولديك شهادة ميلاد، فلدى الدول أيضًا شهادات ميلاد. الاسم المسجل لإسرائيل في الأمم المتحدة هو دولة إسرائيل.”

وقال عريقات أن الفلسطينيين قاموا بتقديم تنازلات كبيرة في موقفهم الرسمي من أجل تعزيز السلام، بما في ذلك قبول “[حدود] 67 مع مبادلات متفق عليها من الطرفين. ثانيًا، قبلنا بدخول قوة طرف ثالث- الأمريكيون، الأوربيون، الناتو- للتواجد على [نقاط الدخول الحدودية] ومطاراتنا ونطاقنا الجوي وموانئنا للتأكد من تطبيقنا للاتفاقات الموقعة.”

وتابع عريقات، “قلنا أن القدس ستكون مدينة مفتوحة،” وأضاف، “القدس الشرقية عاصمة لفلسطين والقدس الغربية عاصمة لإسرائيل.”

وأشار عريقات إلى أنه لم يطلع بعد على اقتراح أمريكي رسمي بشأن اتفاق الإطار.

“أتمنى وأصلي أن يسير جون كيري هذه المرة في المسار المطلوب وليس الممكن… ما يحتاج كيري القيام به هو وضع ما هو مطلوب على الطاولة.”

وقام كيري على مدى الأشهر القليلة الماضية بجهود كبير لصياغة اقتراح اتفاق إطار مقبول على الطرفين، الفلسطيني والإسرائيلي، كأساس لمواصلة المفاوضات حتى نهاية العام للتوصل إلى اتفاق نهائي. وواجه وزير الخارجية الأمريكي معارضة من كلا الجانبين بشأن قضايا مثل الترتيبات الأمنية وحق العودة للفلسطينيين، وذكرت تقارير في الأيام الأخيرة بأنه لم يحصل أيضًا على دعم من الرئيس الأمريكي باراك أوباما لفرض اتفاق “ملزم” على الجانبين. وقد أظهر الإسرائيليون استعدادًا لقبول الاتفاق مع تحفظات، ولكن التذمر من جانب السلطة الفلسطينية يشير إلى أن الجانب الفلسطيني يعارض بعض العناصر في الإطار الذي تجري صياغته.