اتهم كبير المفاوضين الفلسطينيين، صائب عريقات، إسرائيل بمحاولة “تقسيم وسرقة” الحرم القدسي من خلال وضع قيود على دخول اليهود والمسلمين إلى المكان المقدس.

وجاءت تصريحات المسؤول الفلسطيني الرفيع الإثنين وسط المواجهات بين الشرطة الإسرائيلية ومحتجين عرب في الحرم القدسي، الذي يضم المسجد الأقصى.

وقال عريقات أن نية رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في تغيير سياسات الدخول إلى الحرم القدسي هي “إستراتيجية”، وفقا للقناة العاشرة. وقد يكون يقصد الإشارة إلى تصريحات أدلى بها وزير الأمن العام غلعاد إردان الأحد حول أن إكتشاف قنابل أنبوبية – يُزعم أنها كانت معدة لإستخدامها في إشتباكات مع الشرطة الإسرائيلية – “تجبرنا على إعادة النظر في الترتيبات في جبل الهيكل (الحرم القدسي)”.

وأضاف عريقات، “إن ما يفعله هو جزء من خطة وموقف إستراتيجي له، ولكن إذا نجح في تقسيم وسرقة الأقصى، ما الذي يبقى لنا للعيش من أجله؟”

وقال خلال تصريحه أن التصعيد في أعمال العنف هو رد إسرائيلي على “النصر الفلسطيني في الأمم المتحدة” – نجاح السلطة الفلسطينية في رفع العلم الفلسطيني في “تيرتل بيه”

“يدرك نتنياهو أنه يلعب بالنار وأن ذلك سيؤدي إلى العنف والتطرف وإراقة الدماء”.

وقال عريقات خلال إجتماع لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية، “العالم بحاجة إلى تجفيف مستنقع الإرهاب الإسرائيلي”.

في وقت سابق من اليوم، قالت تسيبي ليفني، نظيرة عريقات السابقة في المحادثات الإسرائيلية-الفلطسينية، لوزير الخارجية الألماني فرانك-فالتر شتاينماير أن “إسرائيل هي هدف لإستفزاز إسلامي في جبل الهيكل”، من دون أن تحدد أية مجموعة أو مجموعات مسؤولة عن التحريض.