اكد مسؤولون امريكيون لرام الله أن إسرائيل ستطلق سراح 30 سجيناً أمنيا في 29 مارس، قائمة بإتمام المرحلة الرابعة والنهائية لالتزام إسرائيل بإطلاق سراح 104 من السجناء المعتقلين قبل التوقيع على اتفاقات أوسلو في عام 1993، قال مسؤول فلسطيني كبير يوم الأحد.

وكذلك, قال كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات، الذي اجتمع الأسبوع الماضي مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري إلى جانب رئيس المخابرات العامة الفلسطيني ماجد فرج، للصحيفه الرسمية “الأيام” الفلسطينية أنه لم يتلقى حتى الآن أية نسخة خطية من الاتفاق الإطاري، الذي كان من المتوقع عرضه على الجانبين قبل الإفراج النهائي عن السجناء.

صرح عريقات لصحيفة الأيام “المناقشة مع الأميركيين مستمرة في جميع القضايا، ولكنهم لم يقدموا بعد أي شيء مكتوب،” .

وافقت إسرائيل بالإفراج عن 104 من السجناء الامنيين الفلسطينيين الكخضرمين كبادرة حسن نية في إطار المفاوضات، بشرط ألا تسعى السلطة الفلسطينية للعضوية في المنظمات الدولية والمعاهدات خلال مدة الإطار من التسعة أشهر للمفاوضات التي ستنتهي في أبريل.

لم يذكر عريقات ما إذا كانت تشمل قائمة ال-30 سجين امني ال-14 سجين من عرب إسرائيل الذين تحريرهم سيتطلب تصويت منفصل للحكومة الإسرائيلية. ولكن قال أحد مساعدي عريقات، جافير أبو عيد، للتايمز اوف إسرائيل في محادثة هاتفية اليوم الأحد أن الأميركيين أكدوا ان القائمة هي الأصلية المقدمة من السلطة الفلسطينية، والتي تشمل على السجناء الإسرائيليين.

عدد الفلسطينيين الذي ذكر عريقات أنه سيطلق سراحهم في الدفعة الأخيرة يختلف عن العدد الذي ذكره عضو الكنيست إبراهميم صرصور، الذي اخبر التايمز اوف إسرائيل أن الفلسطينيين يطالبون بالإفراج عن 32 سجين امني، للتعويض عن ستة من السجناء الذين أفرج عنهم سابقا ولكنهم ام يكونوا في القائمة الأصلية للمحتجزين من سنوات ما قبل أوسلو، المقدمه من السلطة الفلسطينية.

قال صرصور أنه يخشى أن تستخدم إسرائيل الإفراج عن الستة فلسطينيين “كذريعة” لمواصلة احتجاز العرب الإسرائيليين.

قال صرصور “من يقع دائماً بين الشقوق؟ انهم السجناء الامنيين المخضرمين مع الجنسية الإسرائيلية “.

يوم الأحد، دعا نائب وزير الخارجية زئيف الكين الحكومة إلى عدم الإفراج عن أي من السجناء الفلسطينيين الا ان وافقت القيادة الفلسطينية على الاستمرار في المفاوضات إلى ما بعد شهر أبريل، حيث كانت حتى الآن مترددة في ذلك.

قال عريقات لراديو الجيش الإسرائيلي اليوم الأحد, أنه توجه الى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بالانسحاب من محادثات السلام التي ترعاها الولايات المتحدة. مع ذلك, عباس، كان منتظراً حتى الإفراج النهائي للسجناء الامنيين من السجون الإسرائيلية.