سيسعى الفلسطينيون إلى الحصول على اعتراف بإقامة الدولة الفلسطينية في الأمم المتحدة يوم الإثنين، وفقا لما قاله كبير المفاوضين الفلطسنيين صائب عريقات يوم الأحد.

وقال عريقات لإذاعة فلسطين، أن الوفد الفلسطيني للأمم المتحدة سيقدم إقتراحه لتحديد موعد لإنهاء الإحتلال في الأراضي الفلسطينية.

ويقوم الفلسطينيون بحملة كبيرة تهدف إلى تقديم مسودة قرار إلى مجلس الأمن الدولي، لتحديد جدول زمني لعامين أو ثلاثة أعوام لإنسحاب إسرائيلي إلى حدود عام 1967. وتأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة من الخطوات الأحادية التي تقوم بها السلطة الفلسطينية للحصول على إعتراف دولي بإقامة دولة خارج إطار الحل التفاوضي للصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

في وقت سابق من هذا العام، وقع الفلسطينيون على عدد من المعاهدات الدولية، في إجراء واحد من بين عدة إجراءات قام بها الطرفان، والتي عجلت بإنهيار محادثات السلام بوساطة أمريكية.

وقامت الأردن في الشهر الماضي بتوزيع مشروع قرار فلسطيني لمجلس الأمن يحدد نوفمبر من عام 2015 موعدا نهائيا لإنسحاب إسرائيلي من الضفة الغربية. ولكن المشروع لاقى معارضة من الولايات المتحدة، التي تملك حق النقض الفيتو، ودول أخرى رأت أنه يفتقر إلى التوازن، كما قال دبلوماسيون. ولم يتم طرحه أبدا للتصويت.

ولم يتضح ما هو نص إقتراح الوفد الفلسطيني الذي سيتم تسليمه يوم الإثنين.

وحاولت فرنسا في الشهر الماضي إلى جانب بريطانيا وألمانيا صياغة مشروع قرار من شأنه الحصول على إجماع الدول الـ 15 الأعضاء في مجلس الأمن.

ويدعو مشروع القرار إلى إستنئاف المفاوضات مع هدف التوصل إلى حل الدولتين، تعيش من خلاله دولة إسرائيل جنبا إلى جنب مع الدولة الفلسطينية.

وسيلتقي المفاوض الفلسطيني ورئيس جهاز المخابرات في السلطة الفلسطينية، ماجد فرج، يوم الثلاثاء في روما مع وزير الخارجية الأمريكي جون كيري. ومن المقرر أن يلتقي كيري يوم الإثنين رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو لمناقشة الصراع الإسرائيلي-الفلسطيني.

ساهمت في هذا التقرير وكالة فرانس برس.