عادل المفاوض الفلسطيني الرئيسي صائب عريقات يوم الإثنين بين الأعمال الوحشية التي يقوم بها تنظيم الدولة داعش في سوريا والعراق، وبين نشاطات إسرائيل بالضفة الغربية، قائلا أن كلاهما عبارة عن “ارهاب”، وفقا لوسائل الإعلام الفلسطينية.

“لا فرق بين الإرهاب الذي تمارسه جماعة أبو بكر البغدادي وبين إرهاب إسرائيل”، قال عريقات خلال إحياء ذكرى المولد النبوي الشريف في أريحا، وفقا لوكالة الأنباء معا.

“القضاء على الإرهاب يتطلب تجفيف الإستيطان”.

وتابع عريقات بإنتقاده قرار إسرائيل يوم السبت لتجميد تحويل أموال الضرائب للسلطة الفلسطينية. فرضت إسرائيل هذا بعد توقيع السلطة الفلسطينية على مستندات الإنضمام للمحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، وهددت بخطوات عقابية أخرى.

التجميد يتضمن نصف مليار شيكل بأموال الضرائب، أو ما يعادل 127$ مليون. تشكل أموال الضرائب ثلثي الميزانية السنوية للسلطة الفلسطينية، بدون المساعدات الخارجية.

أشار مسؤولون إسرائيليون يوم الأحد، أن تجميد الضرائب هي الخطوة الأولى بسلسلة خطوات عقابية تستطيع إسرائيل اتخاذها ضد الحكومة الفلسطينية.

وقال عريقات أن هذه التهديدات والخطوات، “لن تثني القيادة الفلسطينية والشعب الفلسطيني عن مواصلة الصمود والتمسك بالحقوق الوطنية وإقامة الدولة المستقلة”، وفقا لمعا.

توجه الفلسطينيون للإنضمام للمحكمة بعد هزيمتهم بمجلس الأمن للأمم المتحدة في بداية الأسبوع، حيث تم رفض مشروع قرار يطالب إسرائيل بالإنسحاب من الضفة الغربية والقدس الشرقية خلال ثلاثة أعوام.

في يوم الخميس، طلب عباس من المحكمة الجنائية الدولية التحقيق مع إسرائيل حول جرائم حرب، يزعم أنها ارتكبتها خلال حرب غزة في الصيف الماضي.