تسعى احزاب معارضة لتجنيد مدير جهاز الأمن الداخلي الشاباك السابق لتولي منصب وزاري بعد انتخابات شهر ابريل، في حال تشكيلها الائتلاف القادم، أفاد تقرير تلفزيوني يوم الخميس.

وأكد يورام كوهين على تواصل الأحزاب معه حول دخول السياسية، ولكن لم تذكر الأحزاب إن كان ينوي الإنضمام الى أحدها.

“هناك تساؤلات، ولكن ليس الآن”، قال لقناة حداشوت.

ولا يمكن لكوهن، الذي انتهت ولايته في قيادة الشاباك في مايو 2016، الترشح في الانتخابات القادمة بسبب “فترة تهدئة” والتي مدتها ثلاث سنوات، على مسؤولين أمنيين رفيعين مرورها قبل دخولهم السياسة.

ولكن يمكن منحه منصب وزاري عندما يتأهل للعمل السياسي في شهر مايو، ويتوقع ان تكون الاحزاب لا زالت تعمل على تشكيل الحكومة حينها.

وبحسب القناة العاشرة، يسعى حزبي “يش عتيد” و”العمل” لتجنيد كوهن، ولا يوجد في صفوف كلا الحزبين شخصية دفاعية بارزة في الوقت الحالي.

وفي حال موافقة كوهن، سيكون آخر قائد سابق في احدى اذرع اسرائيل الأمنية يدخل السياسة في هذه الإنتخابات.

رئيس هيئة اركان الجيش السابق بيني غانتس مع مدير الشاباك السابق يورام كوهين في القدس، ديسمبر 2011 (Miriam Alster/Flash90)

وسجل بيني غانتس، رئيس هيئة أركان الجيش السابق الشعبي، في الشهر الماضي حزبه “الصمود الإسرائيلي” الجديد، ودخل بذلك رسميا الساحة السياسية.

وبالرغم من صمت غانتس حول مواقفه السياسية، انه ابرز منافسي رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. ويحل حزبه في المكانة الثانية بعد حزب “الليكود” في استطلاعات الرأي، ولكن مع ذلك لديه اقل من نصف مقاعد الحزب الحاكم.

وقد أنشأ رئيس هيئة الأركان السابق ووزير الدفاع في الماضي موشيه يعالون ايضا حزب سياسي جديد، وأكد خلال نهاية الاسبوع على التقارير بأنه يجري محادثات مع غانتس حول تشكيل تحالف انتخابي.

وفي تطور سياسي آخر، أفادت صحيفة “إسرائيل هايوم” الخميس أن سلف غانتس في قيادة الجيش، غابي اشكنازي، يفكر بدخول السياسة وفي حال حدوث ذلك، سوف ينضم الى الليكود.

رئيس هيئة اركان الجيش السابق غابي اشكنازي عام 2007 (Abir Sultan/Flash90)

واقامة غانتس ويعلون لأحزاب جديدة جاء وسط عدة تغيير سياسية وخطوات مفاجئة منذ تصويت الكنيست الاسبوع الماضي حل البرلمان وتعيين انتخابات مبكرة في 9 لبريل.