من المتوقع أن يعرض المدعين العسكريين الإسرائيليين حكما مخففا على الجندي اليور عزاريا الذي أدين بتهمة القتل غير المتعمد لفلسطيني فاقد للوعي في الخليل السنة الماضية، مقابل تنازله عن الإستئناف.

وتم ادانة الجندي اليور عزاريا يوم الأربعاء بعد انتهاء محكمة رفيعة المستوى، قسمت البلاد بين مؤيد ومعارض.

محامو الدفاع اتهموا المحكمة بالإنحياز وتعهدوا بالإستئناف ، كما وأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو دعا لمنح العفو للجندي.

الجريمة تستدعي 20 سنة من السجن كحد أعلى ، ولكن القناة الثانية الإسرائيلية كانت قد أعلنت مساء الجمعة بأن المدعين العسكريين سيعرضون حكما مخففا إذا وافق على التنازل عن الإستئناف.

وكان مسؤولين عسكريون وسياسيون إسرائيليين قد اختلفوا حول المحاكمة بين مؤيد ومعارض، العديد من المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بمن فيهم وزير الدفاع الأسبق موشيه يعلون، كانوا قد شجبوا تصرف عزاريا غير الأخلاقي باطلاق النار على الفلسطيني عبد الفتاح الشريف ، 15 دقيقة بعد أن تم اطلاق النار عليه وإصابته، وذلك بعد قيامه بطعن جندي اسرائيلي في الخليل آذار الماضي.

استنتج القضاة بأن شهادة عزاريا لم تكن كفؤة، وبأنه كان قد أطلق النار بنية الإنتقام، وكان قرار المحكمة قد سبب موجة من التهديدات ضد قضاة المحكمة ومسؤولين في الجيش.

وقد بحث مدعون عسكريون في البداية بتقديم لائحة اتهام بالقتل المتعمد ضد عزاريا، ولكن صعوبة اثبات نية الجندي أدت الى تخفيف الحكم الى القتل غير المتعمد، وقد وجدت المحكمة بأن تصرف عزاريا خالف بشكل واضح تعليمات الجيش باطلاق النار في حالات مشابهة، والتي تنص بما ينسجم مع القوانين الاسرائيلية بأن استخدام القوة المميتة غير جائز في حال أن المهاجم لا يشكل خطر حالي وفوري على البيئة المحيطة .