أعتُقل ثلاثة إخوة من القدس بشبهة إعتدائهم على عامل بناء فلسطيني بالضرب بقضيب حديد، مما أدى إلى إصابته بجروح طفيفة.

بحسب الشرطة، إندلعت مشادة كلامية بين إثنين من الأشقاء وعمال فلسطينيين في موقع بناء في العاصمة الأحد، وفقا لما ذكرته القناة الثانية ليلة الثلاثاء. وقام الشقيقين بمغادرة الموقع، كما قال المحققون، ليعودا بعد وقت قصير مع شقيق ثالث. بعد أن لاحظ عمال البناء عودة الأشقاء الثلاثة، والتي تبلغ أعمارهم 21 عاما و-28 عاما و-31 عاما، فروا من الموقع.

واتُهم الأشقاء اليهود بمطاردة أحد العمال العرب، الذي ركض للإختباء في متجر وقاموا بالإعتداء عليه بعنف، وقامت كاميرا المراقبة في المتجر بتصوير الأخوة يضربون الرجل بقضيب حديد وعصا، قبل أن يفروا من المكان.

وأصيب الفلسطيني بجراح طفيفة وقام بعد ذلك بالإتصال بالشرطة، التي تمكنت من العثور على الأشقاء وإعتقالهم بعد تحقيق قصير.

بعد إعتقالهم، ادعى المشتبه بهم الثلاثة أن تصرفهم كان دفاعا عن النفس.

يوم الثلاثاء، مددت محكمة الصلح إعتقال الأشقاء لأربعة أيام أخرى.

ولا يزال الدافع الذي يقف وراء الإعتداء غير واضح، ولكن تشهد العاصمة تصاعدا في التوترات العرقية في أعقاب حرب غزة في الصيف الماضي.

يوم الثلاثاء أيضا تم العثور على عبارة “لا توظفوا عربا” في موقع بناء في مركز القدس، وتوظف معظم مشاريع البناء في القدس عددا كبير من العمال الفلسطينيين.

ما يُعرف “بدفع الثمن” هو مصطلح يصف الإعتداءات وجرائم الكراهية التي يرتكبها عادة متطرفون يهود ردا على سياسات الحكومة ضد الحركة الإستيطانية. وإستهدف متشددون يهود المساجد والكنائس ومجموعات سلام إسرائيلية وحتى قواعد عسكرية إسرائيلية في السنوات الأخيرة. وأدينت هذه الهجمات على نطاق واسع من قبل القادة الإسرائيليين عبر كل ألوان الطيف السياسي.

ساعم في هذا التقرير أديب ستيرمان.