ذكرت تقارير أن ربيع شحادة، 26 عاما، مواطن إسرائيلي من الناصرة، يقاتل في سوريا إلى جانب تنظيم “الدولة الإسلامية” وأنه متواجد هناك منذ سنة تقريبا.

ووُصف شحادة، الذي يُدعى أبو مصعب الصفوري في سوريا، في تقرير نشرته “يديعوت أحرونوت” يوم الأحد بأنه كانت لديه علاقات صداقة مع مسيحيين ويهود قبل أن يصبح متطرفا، وترك وراءه في إسرائيل زوجة وطفل وُلد مؤخرا.

وقال صديق لشحادة من المدرسة الثانوية للصحيفة أنه كان “أحد أفضل الطلاب في الصف وكان متفوقاً في كل موضوع تقريبا”، وأضاف أن شحادة كان “شابا صالحا… لم يؤذ أحد وحتى أن لديه أصدقاء يهود كان على إتصال دائم معهم”.

ووُصف شحادة بأنه كان طالبا هندسة متميزاً قبل أن يغادر إلى سوريا. وقال شخص آخر من معارفه أنه كان هناك “تغيير مفاجئ” على شحادة، الذي “بدأ التصرف بغرابة والجلوس وحيدا”، ولكنه كان يقول دائماً أنه بخير. حاول أصدقائه مساعدته، ولكن “بعد شهر رحل من دون إعطاء أي تفسير. عندما سمعنا أنه ذهب إلى سوريا لم نصدق ذلك”.

وإنتشرت مقاطع فيديو تظهر شحادة على مواقع جهادية على شبكة الإنترنت، وقال أحد معارفه أنه قام بالإتصال به من خلال فيسبوك قبل عدة أشهر، حيث أن شحادة أكد له أنه في سوريا وأنه مرتبط بتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وتحدثت تقارير كثيرة عن ظاهرة المقاتلين الإسلاميين المتطرفين من دول مختلفة حول العالم الذين ينضمون إلى صفوف “الدولة الإسلامية”، وتخشى الدول الأوربية بشكل خاص من عودة مواطنيها الذين قد يستخدمون خبراتهم القتالية في سوريا والعراق لتنفيذ هجمات إرهابية في الداخل.

وغادر حوالي عشر مواطنين إسرائيليين عرب إسرائيل للإنضمام إلى “الدولة الإسلامية”، وفقاً لما قاله مصدر في الشاباك في شهر سبتمبر، بحسب تقرير في صحيفة “يسرائيل هيوم”.

في شهر مايو، وجهت إلى إدريس أبو القيعان، 23 عاما، تهم التآمر لإرتكاب جريمة والمساعدة في الخروج غير القانوني من البلاد بعد أن ساعد إثنين من أفراد عائلته بترك إسرائيل إلى سوريا للإنضمام إلى “الدولة الإسلامية”.

ونشر “مركز المعلومات حول الإستخبارت والإرهاب على إسم مئير عميت” في شهر مايو تقريراً جاء فيه أن حوالي 5,000 مقاتل عربي أجنبي يشاركون في الحرب في سوريا، وهم يشكلون “العامود الفقري” لمجموعات متطرفة مثل “جبهة النصرة” وتنظيم “الدولة الإسلامية”.

وقال الشاباك أن “هذه الظاهرة خطيرة لأن كل هؤلاء الذين يدخلون هذه المنطقة يتلقون التدريب العسكري ويتعرضون لعقيدة جهادية عالمية متطرفة، وهناك خطر بأن يتم إستخدامهم، في نهاية المطاف، لتنفيذ هجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل”.

ساهم في هذا التقرير ميتش غينزبورغ.