اشتكى احد سكان قرية معاوية، في شمال إسرائيل، يوم الأحد من هجوم تدفيع الثمن على سيارته.

قال الرجل- عربي إسرائيلي، لقد ثقبوا إطارات سيارته وأن نجمة داود قد رسمت عليها في بينما كانت متوقفة في المنطقة الصناعية في مدينة يوكنعام الإسرائيلية، في منطقة الجليل الاسفل.

تحقق الشرطة في الادعاءات.

في وقت باكر من يوم الاحد، شجب وزير الخارجية افيغدور ليبرمان الموجه الأخيرة من هجمات تدفيع الثمن، قائلا أنها أضرت بإسرائيل، خاصة معسكرها القومي.

“يقوم الشعب الغير المسؤول بذلك، أنهم نفسهم الذين يهاجمون جنود الجيش الإسرائيلي، والضباط الذين يخاطرون بحياتهم للدفاع عن دولة إسرائيل،” كما أضاف، وفقا لموقع واي نت.

كما انتقد ليبرمان أعضاء الكنيست العرب الذين “استغلوا هذه المسألة وبالغوا فيها من أجل التحريض ضد دولة إسرائيل”.

“تدفيع الثمن” هو مصطلح يستخدم لوصف أعمال التخريب وأعمال العنف المرتبطة بحركة المستوطنين انتقاماً للهجمات الفلسطينية واحتجاجاً على ما يعتبرونه سياسات الحكومة الإسرائيلية المؤيدة للفلسطينيين. لقد تم استهداف المساجد والكنائس، والجماعات الإسرائيلية السلمية وحتى القواعد العسكرية الإسرائيلية في مثل هذه الاعتداءات.

تأتي تعليقات وزير الخارجية بعد تخريب مجهولين يوم الجمعة لمسجد شمال مدينة أم الفحم وإشعال الباب الأمامي لبيت عبادة بالنيران ورسم رموز عنصرية على جداره.

“العرب خارجاً” كتب على حائط مسجد أرق الشباب في ما وصف في وسائل الإعلام الإسرائيلية كهجوم تدفيع الثمن مشبوه. النار المشتعلة من تحت الباب سببت أضرارا خفيفة للمبنى.

وصل مئات المصلين من أم الفحم إلى المسجد لأداء صلاة الجمعة ووجدوا الكتابة على الجدران. لقد أخطروا الشرطة التي وصلت إلى مكان الحادث. شرعت الشرطة المحلية بتحقيق في الهجوم، وهو الرابع من نوعه في شمال إسرائيل خلال الشهر الاخير، حسبما ذكرت قناة 10.

وكان هجوم صباح يوم الجمعة الاخير في سلسلة من أعمال التخريب والعنف التي تستهدف السكان العرب في إسرائيل والضفة الغربية. في وقت سابق من هذا الشهر، شرطت العشرات من إطارات السيارات ل- 15 سيارة على الأقل في قرية الجش العربية في الجليل الأعلى، وكتابات على جدار تقول، “فقط غير اليهود [ينبغي] ان يغادروا أرضنا.”

في مارس، تم تشويه دير قرب بيت شيمش بالكتابة على جدرانه وتعرضت سيارات مجاورة للتخريب؛ حاول المهاجمين إشعال النار في متجر للعرب في القدس، واضروا بسيارات قريبة؛ إطارات 34 سيارة شرطت وكتبت جمل عنصرية على حافلة متوقفة في حي بيت حنينا شمال شرق القدس, وم تخريب 19 سيارة في بلدة جلجوليا العربية الاسرائيلية من بين حوادث اخرى.

ساهم طاقم التايمز اوف اسرائيل لهذا التقرير.