قام مواطن عربي إسرائيلي متهم بتنفيذ هجومي إطلاق نار في مدينة حيفا شمال البلاد في شهر يناير، بلكم حارس من مصلحة السجون الإسرائيلية خلال جلسة محكمة الأحد، كما أفادت تقارير.

وذكرت القتاة الثانية، إن عددا من الحراس نجحوا بالسيطرة على محمد شناوي بعد مهاجمته لحارس من وحدة “نحشون” التابعة لمصلحة السجون الإسرائيلية وإخراجه من قاعة المحكمة المركزية في حيفا.

على الرغم من إمساك الحراس به، استمر شناوي بمهاجمتهم، وفقا للتقرير التلفزيوني. وقال شاهد عيان لم يذكر اسمه للقناة، إن شناوي دعا المتواجدين في المحكمة إلى مهاجمة الحراس بعد إخراجه من قاعة المحكمة أيضا.

محامي المتهم، علاء سليمان، قال للقناة أنه على الرغم من أن موكله هو من هاجم الحارس بداية، إلا أن الحراس واصلوا ضربه حتى بعد السيطرة عليه.

وقال: “على الرغم من أن موكلي هاجم حراس مصلحة السجون، وحتى بعد أن قام بلكم أحدهم، بعد أن سيطروا عليه أمام القضاة واصلوا ضربه، حتى بعد إخراجه” من القاعة.

وأضاف: “كان عليهم وقف هذه المسرحية من لحظة سيطرتهم عليه”.

القناة الثانية أشارت إلى أن صديقة شناوي كانت في قاعة المحكمة عند وقوع الحادث. عند اعتقاله في شهر يناير، قال جهاز الأمن العام (الشاباك) إن شناوي قام بتنفيذ هجومي إطلاق النار – ما أسفر عن مقتل رجل إسرائيلي وإصابة آخر بجروح خطيرة – بعد أن وصفته صديقته بـ”اليهودي الصهيوني” و”محب اليهود”.

ووُجهت للشاب (21 عاما) تهمة القتل العمد والشروع بالقتل، واتُهم رجلان آخران بتقديم المساعدة له. القناة ذكرت أن شناوي رفض الإعتراف بالتهم الموجهة إليه خلال جلسة الأحد.

وأصيب يحيئيل إيلوز (48 عاما)، وهو قاض في محكمة حاخامية لإعتناق الديانة اليهودية في حيفا، في صباح الثالث من يوليو في الساعة 9:30 بجروح، في هجوم إطلاق النار الأول في شارع هاعتسمئوت في المدينة. بعد بضعة دقائق، أطلق المشتبه به النار على امرأة يهودية لكنه لم يصبها. وبعد دقائق من ذلك، قتل المشتبه به غاي كفير (47 عاما)، سائق شاحنة من حي نيشر في حيفا، بعد إطلاق النار عليه في شارع هاغيبرويم.

خلال التحقيق معه، قال شناوي أنه قام بتنفيذ الهجمات “بدوافع قومية وكراهية لليهود”، وفقا لما جاء في بيان لجهاز الأمن العام (الشاباك).

بعد الهجوم، قام شناوي كما زُعم بإخفاء سلاح من طراز “كارلو” – وهو سلاح غير شرعي ورخيص الثمن – كان قد استخدمه في الهجوم، إلى جانب أغراض أخرى، في بستان مجاور لمنزل والديه، بحسب الشاباك.

ووفقا للشاباك، اعتنق شناوي قبل الهجمات فكرا متطرفا، واعتبر اليهود “كفارا حكمهم الموت”.

وقال الشاباك إن “الدافع” للهجوم كان قول صديقة شناوي له أنه “محب لليهود” و”يهودي صهيوني”.

التقارير الأولى أشارت إلى أن الجريمة وقعت نتيجة خطأ في تحديد الهوية في حرب عصابات محتملة، ولكن مع إستمرار التحقيق، بدأت تزداد شكوك الشرطة بأن الجريمة كانت هجوما تقف وراءه دوافع قومية.

في ذلك الوقت، أعرب جيران شناوي وسكان محليين عن صدمتهم من الشبهات ضد شناوي بارتكابه الهجوم.

رأفت أسدي، وهو محام يقيم قي نفس الحي الذي أقام فيه شناوي، قال لموقع “واينت” الإخباري أنه فوجئ من هوية المشتبه به، الذي قال أنه “طالب متفوق” ينحدر من “عائلة عادية للغاية، عائلة مثالية، لا مشاكل لها مع القانون”.

جهاز الشاباك قال إن شناوي قام في عام 2006 بإضرام النار في مركبة عائلة يهودية خلال حرب لبنان الثانية.

ساهم في هذا التقرير جوداه آري غروس.