مواطن عربي إسرائيل من بلدة حورة في النقب اعتقل في أواخر أبريل لمساعدته اثنين من أفراد الأسرة لمغادرة إسرائيل، دخول سوريا، والانضمام إلى صفوف القاعدة التابعة للدولة الإسلامية في العراق وسوريا، هكذا أعلن جهاز الأمن الشاباك اليوم الثلاثاء.

القي القبض على إدريس أبو القايان، 23 سنة، في 28 أبريل وفي 15 مايو بتهمة التآمر لارتكاب جريمة، ومساعدته لخروج غير مشروع من البلاد.

أبو القايان، سلفي، ساعدت بالتخطيط ودفع تكاليف رحلة شقيقه عثمان، وابن عمه شفيق لتركيا من هناك إلى سوريا. بمساعدة وسائل الإعلام الاجتماعية، قال الشاباك، أنه ساعد أيضا مواطنين إسرائيليين اخرين لإقامة روابط مع المقاتلين الإسلاميين الذيي يشاركوهم الرأي في سوريا.

الحرب السورية أودت بحياة 165,000 شخص وأجبرت ملايين السوريين على الفرار إلى الدول المجاورة، كالأردن وتركيا.

وصف هذه الظاهرة- مغادرة مواطنين إسرائيليين للقتال في سوريا إلى جانب قوات مكافحة لأسد “مألوفة”، قال الشاباك أنه للمرة الأولى مواطنين من النقب يقومون بمثل هذه الإجراءات.

استخبارات مئير عميت ومركز معلومات الإرهاب أصدرا تقريرا مطلع الشهر الجاري مؤكداً أن هناك حاليا أكثر من 000 5 مقاتل عربي أجنبي مشارك في الحرب في سوريا، وأنهم يشكلون “العمود الفقري” للمنظمات المتطرفة مثل جبهة النصرة وايزيس.

“ان الظاهرة خطيرة لأن جميع أولئك الذين يدخلون هذا المجال يتلقون تدريب عسكري، ويتعرضون لأيديولوجية الجهاد العالمي المتطرفة، وهناك خطر أن يستخدموا، في نهاية اليوم، لتنفيذ هجمات إرهابية ضد دولة إسرائيل،” قال الشاباك.