تم توجيه لوائح اتهام ضد شابين عربيين اسرائيليين يوم الاثنين لتخطيطهما تنفيذ هجوم انتحاري مستلهم من تنظيم “داعش” يستهدف الحرم القدسي الشريف، كنيس في تل ابيب، او مدينة اسرائيلية مركزية مع عدد قليل من السكان المسلمين، بحسب لوائح الاتهام ضدهما.

ويتم اتهام المشتبه بهما، اللذان تم اعتقالهما في الشهر الماضي، ايضا بعدم الابلاغ عن علمهما بأمر تخطيط مجموعة اخرى من الرجال العرب الإسرائيليين لتنفيذ هجوم اطلاق نار ف الحرم القدسي في شهر سبتمبر، مشابها للهجوم الذي وقع في شهر يوليو وراح ضحيته شرطيين اسرائيليين اثنين.

وقد تم اعتقال الخلية في شهر سبتمبر قبل تنفيذها الهجوم في الحرم القدسي.

وتم الكشف ان المشتبه بهما اللذان تم توجيه لوائح الاتهام ضدهما يوم الاثنين هما محمد جبارين، الذي كان شقيقه سعيد من اعضاء الخلية التي تم تفكيكها في شهر سبتمبر، وفتى يبلغ 16 عاما لم يتمكن نشر اسمه لكونه قاصرا. وكلاهما من شكان ام الفحم العربية في شمال اسرائيل، ذات المدينة التي ينحدر منها منفذي هجوم الحرم القدسي.

الشرطة الإسرائيلية تتحقق من المكان وتحيط بجثة ميتة حيث أطلق مهاجمون عرب إسرائيليون النار على شرطيين في الحرم القدسي في 14 يوليو / تموز 2017. (AFP Photo/Thomas Coex)

ووفقا للائحة الاتهام، بدأ جبارين وشريكه القاصر اتباه تعاليم تنظيم “داعش” في عام 2014، بمشاهدة فيديوهات التنظيم وقراءة مضامينه عبر الانترنت.

وكان دعمهما في بداية الأمر محصور في نشر فكر التنظيم، ولكن في ديسمبر 2017، بدأ الاثنان تباحث تنفيذ هجوم ضد “الكفار”، بحسب لائحة الاتهام.

وتحدثا في بداية الامر عن تنفيذ هجوم دهس بواسطة شاحنة يستخدمها جبارين لعمله. وتباحثا بعدها هجوم طعن ضد حجاج مسيحيين في الناصرة خلال عيد الميلاد.

ولكنهما قررا في نهاية الامر ان افضل اهداف هي الحرم القدسي، كنيس في تل ابيب حيث كان جبارين يعمل مرة في الاسبوع، او مدينة اسرائيلية مركزية يسكنها عدد قليل من المسلمين، وفقا للائحة الاتهام.

وبدأ الاثنان بجمع الاموال وتعلم صناعة المتفجرات الضرورية لتنفيذ الهجوم.

وتم احباط مخططهما عند اعتقال جبارين في 22 يناير وتوقيف القاصر بعد ثلاثة ايام.

وتم اتهامهما في المحكمة المركزية في حيفا وتوجيه اليهما عدة تهم متعلقة بتخطيط هجوم ارهابي، عدم وقف هجوم ارهابي والتواصل مع اعضاء تنظيم ارهابي.