بعد اجتيازه خط النهاية بعد ساعتين و-16 دقيقة من بداية السباق، أصبح الكيني رونالد كيميلي كورغات أسرع شخص على الإطلاق اشترك في مارثون القدس يوم الجمعة.

أنهى كورغات السباق بعد 2:16:06، وسجل رقمًا قياسيًا محطمًا رقم الفائز من العام الماضي- وصاحب الرقم القياسي السابق الأثيوبي أبراهام كابيتو كاتالي بأربع دقائق تقريبًا.

وانهى كاتالي السباق عام 2013 بعد 2:16:29.

واشترك أكثر من 25 ألف عداء في سباق المدينة السنوي الرابع للماراثون ونصف الماراثون و-10 كلم و-5 كلم و-800 متر.

بين السيدات، فازت الأثيوبية ألميتسيهاي ميسفين ديمسي بعد أن قطعت المسافة ب-2:47:21.

وحصل الكيني باتريك واتشيرا موريوكي على المركز الثاني بين الرجال، عندما قطع المسافة ب-2:16:32، وحصلت ليميليم بيرها ياتشيم، حيث أنهت السباق بعد 2:47:25.

وكان الطقس خلال السباق دافئَا ومشمسًا. وتم نقل شخص واحد إلى المستشفى في حالة حرجة بعد اصابته بضربة شمس.

وتسبب السباق بإقفال طرقات ومدارس في المدينة. وأعيد فتح الطرقات في وقت مبكر من بعد الظهر.

واشترك في السباق أكثر من 26 ألف شخص، بما في ذلك 2,460 عداء أجنبي من 54 دولة، وفقًا للمدينة.

خلال السباق، قاطعته مجموعة من المحتجين بجانب الشيخ جراح وبدأت بالجري إلى جانب المشاركين ملوحة بأعلام فلسطينية ولافتات، وفقًا لمراسل التايمز أوف إسرائيل الذي شارك في الماراثون. وتم ايقاف المجموعة من قبل عناصر حرس الحدود.

بصرف النظر عن الوضع السياسي، جعلت تضاريس المدينة الجبلية الركض فيها تحديًا، كما قال سكان المدينة، الأمر الذي رفع من مستوى الماراثون.

وقال غاي غوردون، من سكان القدس ومشارك في المارثون أنه “إلى حد بعيد فإن [هذا السباق] هو الأصعب في إسرائيل ومن الأصعب في العالم،” وأضاف، “في السياحة الماراثون، هناك قائمة الخمسة الكلاسيكية وبطاقات برية قليلة، وأصبحت القدس واحدة من البطاقات البرية.”

ساهم في هذا التقرير لازار بيرمان وجيسيكا ستاينبرج.