قتل إسرائيليان كانا قد أصيبا بجروح بالغة الخطوة في هجوم إطلاق نار في القدس الأحد متأثرين بجراحهما، بحسب ما قاله متحدث بإسم المستشفى.

القتيلان في الهجوم الذي وقع في تلة الذخيرة هما سيدة في سنوات الستين من العمر وشرطي، يبلغ من العمر حوالي (30 عاما)، الذي كان قد شارك في تبادل لإطلاق النار مع منفذ الهجوم.

ولم يتم نشر هوية الضحيتين في الوقت الذي فرضت فيه محكمة أمر حظر نشر على تفاصيل الهجوم.

وتم نقل كلا الضحيتين إلى مستشفى “هداسا هار هتسوفيم” حيث حاول الأطباء إنقاذ حياتهما، بحسب ما قاله متحدث بإسم المستشفى، قبل أن يتم الإعلان عن وفاتهما.

وقالت مديرة المستشفى، أوسنات ليفتسيون-كوراه، للصحفيين: “للأسف، اضطررنا إلى الإعلان عن وفاتهما. أحدهما كان شرطيا، كان قد قاتل الإرهابي من أجل وقف الهجوم”.

وأصيب 5 أشخاص على الأقل في الهجوم الذي وقع صباح الأحد، بحسب ما قالته الشرطة ومسؤولين طبيين. ثلاثة منهم أصيبوا بطلقات نارية واثنان آخران أصيبا بعد أن قام منفذ الهجوم بالإصطدام بمركبته بسيارتهما.

وأصيب 3 ضحايا آخرين، من بينهم سيدة تبلغ من العمر (68 عاما)، بجروح متوسطة، فيما وُصفت جراح ثلاثة آخرين بالطفيفة، بحسب نجمة داوود الحمراء.

وتم إطلاق النار على منفذ الهجوم وقتله، وورد أنه من سكان حي سلوان في القدس الشرقية ويبلغ من العمر (39 عاما)، بحسب الشرطة.

وتم فرض حظر نشر على إسمه من قبل الشرطة.

بحسب تقارير، كان من المفترض أن يبدأ منفذ الهجوم عقوبة بالسجن الأحد بتهمة التحريض.

وحمل منفذ الهجوم الهوية الإسرائيلية، بحسب وزير الأمن العام غلعاد إردان.

وقال إردان: “لم تكن هناك تحذيرات مسبقة قبيل هجوم مركّز كهذا”.

وبدأ الهجوم عندما أوقف منفذ الهجوم مركبته بجانب مقر الشرطة في شارع حاييم بار ليف، وهو شارع رئيسي تمر منه القطارات الخفيفة أيضا، وبدأ بإطلاق النار على المدنيين، بحسب الشرطة.

بعد ذلك انطلق مسرعا نحو حي الشيخ جراح العربي. وبدأ رجال شرطة على دراجات نارية كانوا شاهدين على الهجوم بملاحقة منفذ الهجوم، وفقا للشرطة.

وقام منفذ الهجوم بفتح النار على الشرطيين، الذي أطلقوا النار عليه وقاموا “بتحييده” كما قالت الشرطة.

خلال تبادل إطلاق النار، أصيب أحد الشرطيين بجروح بالغة الخطورة، في حين أصيب شرطي آخر بجروح ما بين الطفيفة والمتوسطة، وفقا للشرطة.

وتم نشر فيديو على مواقع التواصل الإجتماعي (أدناه) لما يبدو بأنه تبادل إطلاق النار بين الشرطة ومنفذ الهجوم.

وتلقى ثلاثة أشخاص العلاج في المكان بعد تعرضهم لحالة صدمة جراء الهجوم، وفقا لنجمة داوود الحمراء.

رئيس بلدية القدس نير بركات، الذي كان يقوم بجولة في الضفة الغربية في الوقت الذي وقع فيه الهجوم، سارع بالعودة إلى المدينة لزيارة موقع الهجوم، وهو ما فعله إردان والمفوض العام للشرطة روني الشيخ أيضا.

وأثنت حركة “حماس” الفلسطينية على الهجوم، واصفة إياه بـ”البطولي” و”الشجاع” وقالت إنه “رد فعل طبيعي على الإحتلال”، وفقا لما ذكرته إذاعة الجيش.

في مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة، بعث رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو بتمنياته بالشفاء للمصابين الإسرائيليين في الهجوم.

وأشاد رئيس الوزراء بقوى الأمن التي لاحقت منفذ الهجوم، وقالت بأنها تصرفت “بسرعة وبحزم” ونجحت في “الوصول إلى الإرهابي وقتله”.

بعد الهجوم، طلبت الشرطة إصدار أمر حظر نشر على تفاصيل التحقيق، بحسب ما قاله متحدث.

وفتحت مستشفى “هداسا” خطا ساخنا للحصول على معلومات حول الضحايا. بإمكان من يتواجد داخل إسرائيل الإتصال على الرقم 1255121

وينهي هذا الهجوم فترة من الهدوء في العاصمة بعد موجة من العنف استمرت لمدة أشهر، وقع خلالها عدد من الهجمات بالقرب من تلة الذخيرة، التي يبدو أنها تراجعت خلال فترة الصيف.

وأعرب مسؤولون من خشيتهم من تجدد هجمات الطعن وإطلاق النار والدهس مع بداية موسم الأعياد، حيث تزداد التوترات الدينية عادة.

واندلعت موجة الهجمات شبه اليومية في شهر أكتوبر من عام 2015 وقُتل خلالها 34 إسرائيليا وأكثر من 200 فلسطيني. المسؤولون الإسرائيليون يقولون بأن معظم القتلى الفلسطينيين قُتلوا خلال تنفيذهم لهجمات أو في إشتباكات مع القوات الإسرائيلية.