أفادت وزارة الصحة مساء الجمعة أن هناك أقل من 5000 شخص مريض حاليا بفيروس كورونا في إسرائيل، مع استمرار عدد الإسرائيليين الذين تعافوا من المرض بتجاوز عدد الإصابات الجديدة.

وبلغت حصيلة الوفيات من الفيروس 245، وهو نفس الرقم الذي تم الإبلاغ عنه في الصباح، على الرغم من وفاة 5 أشخاص في 24 ساعة الماضية.

وبلغ عدد المصابين بالفيروس 4962 شخصا حتى مساء الجمعة، من بين 16,436 الحالات المسجلة في البلاد منذ بداية الوباء. وبحسب معطيات الوزارة، كانت هناك 55 حالة جديدة خلال 24 ساعة الماضية.

وقالت الوزارة إن 78 شخصا في حالة خطيرة، 63 منهم على أجهزة التنفس الصناعي.

و54 آخرا في حالة معتدلة والبقية لديهم أعراض خفيفة. وقد تعافى حتى الآن 11,229 إسرائيليا.

الناس يتسوقون في سوق الكرمل في تل أبيب، 8 مايو 2020. (Miriam Alster / Flash90)

ومع استمرار انخفاض عدد الحالات الجديدة، بدا من المرجح أن تسجل إسرائيل مساء السبت مرور أسبوعين بدون تسجيل أكثر من 200 إصابة في فترة 24 ساعة.

ووسط الانخفاض المستمر في الإصابات، قامت الحكومة بشكل متزايد بتخفيف القيود التي تهدف إلى الحد من تفشي المرض، بما في ذلك فتح بعض المدارس والسماح للعديد من اماكن العمل بإعادة فتح أبوابها.

وقال رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو إنه قد يتم إزالة جميع قيود الإغلاق في منتصف شهر يونيو، ويوم الإثنين قامت الحكومة بإلغاء القيد الذي يمنع الإسرائيليين من الابتعاد عن منازلهم لمسافة تزيد عن مئة متر لأنشطة اعتُبرت غير ضرورية، كما تم رفع القيود التي تمنع الزيارات العائلية.

صباح الخميس أعادت مراكز التسوق والأسواق المفتوحة والصالات الرياضية فتح أبوابها بعد ستة أسابيع كانت فيها مغلقة، حيث تحدثت تقارير عن متسوقين في مراكز تسوق في جميع أنحاء البلاد.

لكن نتنياهو حذر من أن إسرائيل قد تضطر إلى إعادة تقييم تطبيق إجراءات التباعد الاجتماعي إذا كان هناك أكثر من 100 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا في اليوم، أو إذا تضاعف عدد الحالات في غضون 10 أيام، أو مع وجود أكثر من 250 مريضا في حالة خطيرة.

وتخشى الهيئة الوطنية للطوارئ في إسرائيل من موجة ثانية لتفشي فيروس كورونا ودعت الحكومة إلى استخدام الهدوء النسبي في الحالات من أجل تجهيز المستشفيات بعدد أكبر من أجهزة التنفس الصناعي وزيادة القدرات العلاجية.