توفت امرأة تبلغ من العمر 98 عاما في مركز شعاريه تسيديك الطبي بالقدس بعد ظهر الاحد جراء فيروس كورونا، وفقا لما أعلنه المستشفى فى بيان.

وذكر البيان دون الخوض في تفاصيل، أن المرأة التي نقلت الى المستشفى يوم السبت في حالة خطيرة جدا “عانت من امراض سابقة”.

وجاءت نتائج اختبار المرأة بعد ظهر الأحد، وفقا للمستشفى، الذي لم يذكر ما إذا كانت النتيجة قد وصلت قبل أو بعد وفاتها.

ولم ترد تفاصيل فورية عن هوية المرأة. وهي الوفاة الـ 48 في إسرائيل بسبب فيروس كورونا، والرابعة يوم الأحد.

الإسرائيليون الثلاثة الذين ماتوا في وقت سابق من اليوم هم سيدة تبلغ من العمر 84 عاما من نزلاء بين المسنين “ميشعان” في بئر السبع، وهي سادس ضحية للفيروس من نزلاء المؤسسة، ورجل يبلغ من العمر 63 عاما وسيدة في الـ 61 من عمرها، عانى كلاهما من مشاكل صحية سابقة.

منزل المسنين “ميشعان” في بئر السبع (Screen grab/Channel 13 news)

وأعلنت وزارة الصحة يوم الأحد أن حالات الإصابات المثبتة بفيروس كورونا في إسرائيل وصلت إلى 8018 حالة، في ارتفاع بـ 429 حالة في الساعات 24 الأخيرة.

وهناك 127 شخصا في حالة خطيرة، تم ربط 106 منهم بأجهزة تنفس صناعي، في أرقام لا يبدو أنها تشكل زيادة عن الأرقام من مساء السبت. ووصل عدد الأشخاص الذين امتثلوا للشفاء من الفيروس إلى 477 شخصا.

مع استمرار الارتفاع في حالات الوفاة في صفوف نزلاء بين المسنين “ميشعان”، قال أقارب النزلاء إنهم يعتزمون تقديم دعوى ضد مديري المنشأة ووزارة الصحة بسبب سوء المعاملة الطبية المزعوم.

وقال ممثل عائلات نزلاء المؤسسة لهيئة البث العام (كان) صباح الأحد إن “وزارة الصحة كمنظم لم تشرف ولم تراقب. لقد وفروا المال بدلا من الاهتمام بالمسنين”.

بالإجمال، كانت هناك 42 حالة إصابة بالفيروس في صفوف النزلاء والعاملين في المكان.

يوم السبت، أعلن عن وفاة دكتور نيليا كرافيتس (88 عاما)، وهي ناجية من المحرقة عملت في المركز الطبي “سوروكا” لمدة عشرين عاما، لتصبح الضحية الخامسة من بيت المسنين ميشعان في بئر الشبع.

ولقد شهد بيت المسنين “برج نوفيم” في القدس هو أيضا تفشيا كبيرا للفيروس، حيث تم تسجيل أربع حالات وفاة بين نزلاء المنشأة.

في أرقام نُشرت صباح الجمعة، قالت الوزارة إن أعلى عدد من حالات الإصابة بالفيروس تم تسجيله في القدس (1003)، تليها مدينة بني براك الحريدية (966)، وتل أبيب-يافا (355). وقامت الشرطة صباح الجمعة بإغلاق بني براك، التي يبلغ عدد سكانها ربع عدد سكان مدينة القدس، في محاولة لكبح تفشي الفيروس.

عاملان في نجمة داوود الحمراء ومستشفى شعاري تسيدك، يرتدان زيا واقيا، مع رجل حريدي في وحدة فيروس كورونا الجديدة في المستشفى، 2 أبريل، 2020. (Nati Shohat/Flash90)

يوم السبت دعا مسؤول كبير في وزارة الصحة إلى الإعلان عن مناطق أخرى في إسرائيل سُجل فيها عدد كبير من حالات الإصابة بالفيروس كمناطق محظورة، مما يسمح للحكومة بفرض المزيد من القيود على حرية التنقل في هذه الأماكن في محاولة للحد من انتشار الفيروس.

من بين المدن التي أشار إليها المسؤول في حديث مع وسائل إعلام عبرية هناك عدد من المدن ذات غالبية حريدية، مثل إلعاد ومستوطنة موديعين عيليت بالضفة الغربية، بالإضافة إلى أحياء حريدية في القدس وبيت شيمش.

ومع ذلك، أعرب المدير العام لوزارة الصحة، موشيه بار سيمان طوف، عن تفاؤل حذر يوم السبت، عقب تقارير تحدثت عن أن المسؤولين يعتقدون أن المعدل الحالي للعدوى في البلاد يرتفع بمعدل تحت السيطرة نسبيا ويظهر علامات على البقاء ضمن مستويات بإمكان نظام الصحة في البلاد التعامل معها.

وقال: “حقيقة أننا نجري مناقشات حول استراتيجية الخروج من الأزمة هي امتياز”.