اعلنت وزارة الصحة مساء الخميس أن عدد الاسرائيليين الذين تم تشخيص اصابتهم بفيروس كورونا ارتفع الى 2693. ووفاة ثمانية اشخاص، ثلاثة منهم في الـ 24 ساعة الماضية، وـ 46 في حالة خطيرة، وـ 67 في حالة معتدلة.

وهذا التسجيل هو زيادة قدرها 324 منذ يوم الأربعاء و27 منذ صدور أرقام الصباح.

وقال الجيش الإسرائيلي أنه تم تشخيص اصابة 45 جنديا بفيروس كورونا، بينما يوجد 4156 في الحجر الصحي.

وكانت واحدة من الإسرائيليين الثلاثة الذين توفي بسبب الفيروس يوم الخميس امرأة تبلغ من العمر 89 عاما تلقت العلاج في مستشفى هداسا عين كارم في القدس.

وأعلن المستشفى في بيان أن “المريضة تعاني من ظروف سابقة وقد تم تصنيفها قبل أسبوع على أنها في حالة حرجة وعولجت بتفان خلال كامل فترة استشفائها من قبل موظفي القسم، الذي فعل كل شيء ممكن لتخفيف معاناتها”.

وزير الصحة يعقوب ليتسمان خلال مؤتمر صحفي في مكتب رئاسة الحكومة بالقدس، 12 مارس، 2020. (Olivier Fitoussi/Flash90

ومن بين الوفيات رجل يبلغ من العمر 83 عاما من بني براك كان يعاني من ظروف سابقة. وأعلن مركز ولفسون الطبي في حولون في وقت سابق إن الضحية الثالثة امرأة تبلغ من العمر 91 عاما.

وقال موشيه بار سيمان-طوف، المدير العام لوزارة الصحة، للجنة مكافحة فيروس كورونا في الكنيست إنه يعتقد أنه في غضون أسبوع من الآن سيكون لدى إسرائيل 200 شخص في حالة خطيرة من COVID-19.

وقال بار سيمان-طوف يوم الخميس إن الأسبوعين المقبلين سيكونان “حرجين”، محذرا من أن هناك احتمالا كبيرا لانتشار الفيروس. وقال “نحن خائفون حقا من عيد الفصح ورمضان. هذه الحشود هي الأكثر خطورة”.

وفي المقابل، تعرض وزير الصحة يعقوب ليتسمان لهجوم لاذع من مصدر في الوزارة، بحسب القناة 12.

وقال المصدر الذي لم يذكر اسمه إن إدارة ليتسمان للأزمة “تذكرنا بفشل حرب لبنان الثانية. إن الانفجار الذي نشهده هو نتيجة لتأجيل القيود حتى بعد عطلة البوريم بسبب إصرار ليتسمان على السماح للناس بقراءة المغيلاه”.

وتابع المصدر واتهم ليتسمان “بالعمل مرة بعد مرة ضد المصلحة العامة من أجل تعزيز مصالح القطاع اليهودي المتشدد”.