قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس مساء الأحد أنه في صحة جيدة، على الرغم من تقارير إسرائيلية أشارت إلى أنه دخل المستشفى خلال زيارته إلى القاهرة لإجراء محادثات رفيعة المستوى.

متحدثا مع تايمز أوف إسرائيل من القاهرة، قال الزعيم الفلسطيني إن لقاءه مع الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي في وقت سابق من اليوم “سار بشكل جيد” وكان “إيجابيا”.

وتحدث عدد من التقارير في الصحافة الإسرائيلية والمصرية عن نقل عباس إلى مستشفى محلي بعد إصابته بحالة إعياء. ورأى البعض أن عباس اختلق المرض لتجنب اللقاء مع المسؤول السابق في فتح، محمد دحلان، بوساطة مصرية.

بحسب التقارير، وصل دحلان إلى القاهرة بطائرة خاصة من الإمارات العربية المتحدة حيث يقيم في الوقت الحالي بدعوة مصرية للقاء عباس.

وذكرت التقاير أن مصر تبذل جهود مصالحة بين دحلان وعباس.

وورد أن عباس والسيسي وافقا على ضرورة وقف كل الممارسات إلى تؤدي إلى “زيادة الإحتقان”، بما في ذلك البناء الإسرائيلي في المستوطنات، التي أكد السيسي على عدم شرعيتها بموجب القانون الدولي.

ونقلت وكالة “معا” الإخبارية الفلسطينية عن المتحدث بإسم السيسي قوله لعباس بأن إجراءات الجيش المصري في شمال شبه جزيرة سيناء تهدف إلى “تأمين حدودها”، وقال إن هذه الأنشطة تجري بالتنسيق الكامل مع السلطة الفلسطينية.

بحسب بيان نشره المتحدث علاء يوسف، فإن إجراءات الجيش المصري بالقرب من غزة “لا يمكن أن تهدف إلى الإضرار بالأشقاء الفلسطينيين في قطاع غزة”.

أقوال يوسف جاءت في إشارة إلى تدمير الجيش لأنفاق التهريب التي تربط غزة بسيناء والبناء المستمر لأحواض أسمال لمنع حفر أنفاق جديدة.

بحسب وكالة “معا”، قال السيسي لعباس إن الظروف المعيشية في غزة ستتحسن إذا إستعادت السلطة الفلسطينية السلطة في القطاع. وقال السيسي لعباس أيضا بأنه سيكون من الأسهل ترك المعابر الحدودية مفتوحة إذا كانت السيادة في القطاع مشتركة للسلطة الفلسطينية وحماس.

وتسيطر حماس على القطاع منذ إستيلائها عليه بالقوة عام 2007. وتتهم مصر الحركة بتقديم المساعدات للإرهابيين الناشطين في سيناء.