مدد رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ليلة الاثنين حالة الطوارئ في مناطق الضفة الغربية الخاضعة لسيطرة السلطة الفلسطينية لمدة 30 يوما إضافية، نتيجة القلق من تفشي محتمل لفيروس كورونا واسع النطاق وسط شهر رمضان المبارك.

وبعد فترة وجيزة من تأكيد مسؤولي الصحة الفلسطينيين للحالات الأولى في الضفة الغربية في أوائل مارس، أعلن عباس حالة طوارئ لمدة 30 يوما.

وقد تم تمديد حالة الطوارئ لمدة 30 يوما في أوائل شهر أبريل، وقد امتدت الآن للمرة الثالثة حتى 4 يونيو، وفقا لوكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وأعلن رئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمد اشتية في الأشهر الماضية عن إغلاق المدارس والجامعات، إلغاء جميع الحجوزات والمؤتمرات الفندقية، إغلاق المواقع السياحية والدينية، حظر التجمعات العامة والاحتجاجات، وغيرها من الإجراءات. وتم تخفيف بعضها الأسبوع الماضي بعد ضغوط جماهيرية.

رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس ورئيس وزراء السلطة الفلسطينية محمود اشتيه خلال جولة في مخيم الجلزون، 10 اغسطس 2019 (Wafa)

ويتم الآن تمديد القيود التي ظلت سارية، على الرغم من عدم وجود تفشي كبير كما كان يخشى الكثيرون. وتخشى السلطات من ضعف الانضباط من قبل الجمهور خلال شهر رمضان، الجاري حاليا في جميع أنحاء العالم الإسلامي.

وأكدت السلطة الفلسطينية التي تحكم الضفة الغربية وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة معا على 362 حالة إصابة بفيروس كورونا في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وقد توفي شخصان، وتعافى أكثر من 100 شخص.