التقى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الأحد بالملك السعودي سلمان بن عبد العزيز آل السعود في جدة.

خلال اللقاء في قصر السلام الملكي، اطلع عباس العاهل السعودي على آخر المستجدات في القضية الفلسطينية، “في ظل الإنتهاكات الإسرائيلية المتواصلة بحق أبناء شعبنا (الفلسطيني)، وأرضه، ومقدساته”، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.

وأكد سلمان على مواقف المملكة السعودية “الثابتة” تجاه القضايا الفلسطينية، بحسب التقرير، بما في ذلك “الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني الشقيق”.

وكان البيان مقتضبا بشكل ملحوظ مقارنة ببيانات سابقة من إجتماعات مشابهة، التي تضمنت تأييد الملك السعودي لإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس.

وشارك في الإجتماع أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية صائب عريقات والمتحدث بإسم عباس نبيل أبو ردينة والمستشار الدبلوماسي مجدي الخالدي وبسام الآغا، السفير الفلسطيني لدى السعودية.

من الجانب السعودي شارك في الإجتماع ولي العهد الأمير محمد بن نايف، إلى جانب عدد من الأمراء والوزراء السعوديين.

وكان عباس قد التقى عدة مرات مع الملك السعودي منذ توليه السلطة في يناير 2015. الزعيم الفلسطيني حافظ على السير بإيقاع موحد مع النظام السعودي، الذي يمنح الفلسطينيين مبالغ كبيرة من المساعدات.

ويُعتقد أن السعودية تربطها علاقات خفية مع إسرائيل.