قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لسياسيين إسرائيليين في رام الله يوم الأربعاء أنه سيقوم بالتنديد بشكل علني بهجوم يوم الاثنين الذي أدى إلى مقتل باروخ مزراحي فقد عند انتهاء التحقيق في الحادث.

وقال أيضا ان السلطة الفلسطينية ستواصل التفاوض مع إسرائيل حتى نهاية هذا الشهر، ولكن أن كل الاتفاقات مع إسرائيل ستكن باطلة ولاغية إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق للاستمرار بالمحادثات إلى ما بعد هذا التاريخ، وفقا لما ذكرت القناة 2 الإسرائيلية.

والتقى وفد من البرلمانيين من أحزاب اليسار مع عباس بعد يومين من مقتل مزراحي وإصابة زوجته هداس وابنه عندما قام مسلحون فلسطينيون بإطلاق النار على مركباتهم بالقرب من مدينة الخليل في الضفة الغربية عندما كانوا في طريقهم للاحتفال بعيد الفصح في منزل والدي هداس.

والتقى أعضاء الكنيست حيليلك بار ونحمان شاي وميخال بيران من حزب العمل إلى جانب أعضاء الكنيست نيتسان هوروفيتس وتمار زاندبرغ من حزب ميرتس مع عباس في مكتبه في المقاطعة في رام الله.

وندد عباس بهجوم يوم الاثنين، وفقا لما ذكره موقع “نعنانع10″، ولكنه قال أنه سيقوم بإعلان هذا التنديد بشكل علني بعد انتهاء التحقيق في الحادث فقط.

في أعقاب اللقاء قال هوروفيتس أنه يعتبر رئيس السلطة الفلسطينية شريكا للسلام. وأضاف هوروفيتس، “عباس ملتزم تماما بمفاوضات جدية حول كل القضايا،” وتابع، “إنها مصلحة رئيسية لإسرائيل للاستفادة من ذلك والتوصل إلى اتفاق.”

وأضاف هوروفيتس أن عباس معني في التفاوض على القضايا المركزية لاتفاق دائم، مثل حدود دولة فلسطين المستقبلية، وليس فقط إجراء المحادثات بهدف الحديث فقط.

وندد نائب الوزير أوفير أكونيس (الليكود) بقيام أعضاء الكنيست بلقاء عباس بعد وقت قصير من الهجوم الإرهابي.

وقال أكونيس، “من المؤسف أنه في الوقت الذي تم فيه دفن ضحية الهجوم الإرهابي في القدس، قرر أعضاء الكنيست من العمل وميرتس الذهاب مرة أخرى للتذلل لعباس في رام الله،” وتابع، “هذه الدائرة التي تعود على نفسها حيث يقوم أعضاء الكنيست من المعارضة بالحج إلى الرجل الذي هو المسؤول الوحيد عن فشل المحادثات المباشرة هي أمر محرج.”

وقال بار للقناة 2 أنه تم تنسيق الاجتماع مع كبيرة المفاوضين الإسرائيليين تسيبي ليفني (هتنوعاه)، وأنها أعطت دعمها له.

في هذه الأثناء تم تأجيل لقاء بين فرق التفاوض الإسرائلية والفلسطينية، والتي كانت مقررة يوم الأربعاء، إلى يوم الخميس. وورد أن المبعوث الأمريكي الخاص مارتين إنديك يعتزم التوسط في المحادثات، حيث كانت لديه سلسلة من هذه اللقاءات في الايام الأخيرة، بهدف الموافقة على شروط لتمديد المحادثات إلى ما بعد موعدها النهائي فس 29 أبريل.

وقال مسؤول إسرائيلي أن هجوم يوم الاثنين “هو نتيجة مباشرة للتحريض والتمجيد المستمر للارهاب والذي نراه في الاعلام الرسمي الفلسطيني وفي جهاز التعليم.” وهاجم رئيس الحكومة بينيامين نتنياهو يوم الثلاثاء السلطة الفلسطينية لعدم تنديدها بالهجوم وتعزيز المناخ التحريضي المعادي لإسرائيل والذي أدى إلى هذا الهجوم.

في وقت مبكر من يوم الأربعاء أصدر وزير في السلطة الفلسطينية تصريحا شجب فيه الهجوم الدموي.

وقال المسؤول الفلسطيني محمود الحبش للصحافيين في رام الله، “[بما يتعلق] بالإسرائيلي الذي قتل، هذا أمر مؤلم،” وأضاف، “نحن نشجب قتل كل انسان. مبادئ القتل والعنف غير مقبولة على الإطلاق.”