قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد أنه سوف يستمر بدفع الاجور لمنفذي الهجمات الفلسطينيين وعائلاتهم بالرغم من قرار البرلمان الإسرائيلي الأسبوع الماضي لحجب مئات الملايين من عائدات الضرائب التي تجمعها اسرائيل نيابة عن السلطة الفلسطينية.

وقال عباس امام جلسة لقادة حركة فتح ان الحكومة الفلسطينية سوف تتابع بدفع الأجور لـ”شهداؤنا وجرحانا وأسرانا” كما تفعل منذ عام 1965.

“المال الذي تعترض إسرائيل على دفعه لعائلات الشهداء والأسرى، هذا لن نسمح لأحد بأن يتدخل به”، قال، بحسب وكالة “وفا” الرسمية الفلسطينية.

وتنادي اسرائيل الفلسطينيين منذ سنوات وقف الدفعات، التي تقدم لحوالي 35,000 عائلة فلسطينيين قُتلوا، اصيبوا او سجنوا خلال النزاع مع اسرائيل، ويتهد العديد منهم بتنفيذ هجمات. وتقول اسرائيل ان الدفعات تحرض على العنف.

وتشمل العائلات التي تتلقى الدفعات عائلات منفذي العمليات الانتحارية ومنفذي هجمات أخرى ضد اسرائيليين.

ويدعي الفلسطينيون ان عدد المعتدين جزء صغير من الاشخاص الذين يحصلون على الدفعات. ويقولون ان عائدات الضرائب التي تجمعها اسرائيل بحسب الاتفاقيات هي اموالهم وانه لدى السلطة الفلسطينية مسؤولية اتجاه جميع مواطنيها مثل اي حكومة اخرى.

وتصل الدفعات حوالي 330 مليون دولار، او حوالي 7% من ميزانية السلطة الفلسطينية، 5 مليار دولار، عام 2018.

’العرب يعارضون خطة ترامب للسلام’

وقال عباس ايضا ان مبادرات الادارة الأمريكية لإحياء عملية السلام الإسرائيلي الفلسطيني سوف تفشل.

وقال جاريد كوشنر، صهر الرئيس الامريكي دونالد ترامب ومستشاره الرفيع، في الشهر الماضي ان الادارة سوف تقدم قريبا خطتها للسلام الإسرائيلي الفلسطيني، مع دعم عباس او بدونه.

متظاهر فلسطيني يحرق رسمة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب مع احذية على رأسه خلال احتجاج ضد الوفد الأمريكي الذي يترأسه كبير مستشاري البيت الأبيض جاريد كوشنر ومن المقرر أن يلتقي برئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله، 24 أغسطس، 2017. (AFP PHOTO / ABBAS MOMANI)

وقال عباس: “إننا لن نسمح لصفقة العصر بأن تمر”، متطرقا الى عنوان ترامب لمبادرة ادارته. “أكدنا للعالم أننا ضدها ولن نقبلها ولن نسمح لها بأن تمر”.

وقال عباس إن دول عربية أخرى أيضا رفضت الخطة الامريكية، ولكنه لم يكشف أي دول تعارضها.