في إظهار نادر للدعم، رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أبدا دعمه يوم الأحد لنداء نتنياهو لتهدئة التوترات حول الحرم القدسي، مضيفا أن الرئيس الإسرائيلي إتخذ الخطوات اللازمة للتصدي للعنف في القدس.

في تصريح أصدره مكتب عباس رئيس السلطة الفلسطينية، قال بأن نتنياهو فعل الصواب بحثه للمسؤولين الإسرائيليين بالتصرف بمسؤولية، وبتحفظ لحفاظ على الأوضاع في القدس تحت السيطرة، بحسب واينت.

خطوة نتنياهو أتت بعد أن نادى نشطاء يمينيون وعدة أعضاء كنيست بإقامة مسيرة حاشدة إلى الحرم القدسي يوم الخميس ردا على الهجوم على الحاخام يهودا غليك، ناشط يميني الذي ينادي لحقوق اليهود في الحرم القدسي في المساء السابق من قبل مسلح فلسطيني. النداء ادى إلى إغلاق قصير للحرم القدسي من قبل السلطات الإسرائيلية أمام المسلمين واليهود، وتم فتحه من جديد يوم الجمعة.

تصريح عباس قال: بأن “التحريض اليميني” قد يؤدي إلى “نتائج خطيرة التي سوف تؤثر على المنطقة بأكملها”.

في هذه الأثناء، حالة غليك تحسنت خلال نهاية الأسبوع، ولكن حالته ما زالت خطرة ومن المتوقع أن يخضع لعمليات جراحية إضافية يوم الإثنين.

معتدي راكب دراجة نارية أطلق النار على غليك يوم الأربعاء بينما كان يخرج من مؤتمر في مركز مناحام بيغن الذي يدور حول تعزيز زيارات اليهود إلى الحرم القدسي. المعتدي تمكن من الفرار، ولكن الشرطة استطاعت التعرف عليه وهو معتز حجازي، أحد عمال المطعم في المركز. قوات الأمن قتلت حجازي صباح يوم الخميس في حي أبو طور في القدس، مدعيين أنه أطلق عليهم النار لحظة إعتقاله. والفلسطينيون يدعون أنه تم قتله بدم بارد.

الشرطة قالت أنها إعتقلت شخصا آخر قد يكون ساعد حجازي، ويعمل في مطعم مركز مناحام بيغن أيضا.

الهجوم المسلح جاء في أعقاب عدة حوادث التي أدت إلى تصاعد التوترات بين الإسرائيليين والفلسطينيين في القدس.

الأقصى، البلدة القديمة، والأحياء المجاورة شهدوا أشهر من العنف، والحرم القدسي كان نقطة تكتل للفلسطينيين.

في الشهر الماضي رجل فلسطيني اصطدم بسيارته بمحطة قطار مكتظة الواقعة على الحد بين القدس الشرقية والغربية، قاتلا إثنان. في الأيام التي تلت الحادث، كانت هناك مواجهات دائمة بين الفلسطينيين وعناصر الشرطة في الأحياء العربية في العاصمة. إسرائيل ردت على التصعيد بالعنف بتعزيز تواجد الشرطة وإرسال ألف شرطي إضافي إلى المدينة.