سيشارك رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في المسيرة الجماهيرية الوطنية التي ستقام في باريس الأحد لإحياء ذكرى الضحايا ال17 للهجمات الإرهابية التي وقعت هذا الأسبوع، من ضمنهم 4 أشخاص قُتلوا في متجر يهودي، بحسب مصدر دبلوماسي.

وسينضم عباس إلى الكثيرين من زعماء العالم، من بينهم رئيس الوزراء بينيامين نتنياهو، في المسيرة التي يتوقع أن يحضرها أكثر من مليون شخص.

قبيل المسيرة، سيلتقي عباس مع الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند.

يوم السبت، اتصل عباس بهولاند لتقديم التعازي على ضحايا الهجمات.

وقال عباس، بحسب وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية “وفا”، “إن قلوبنا وعقولنا معكم ونحن إلى جانبكم في مواجهة هذا الإرهاب الذي لا دين له”. وأضاف أن “الشعب الفلسطيني بأسره يتألم لما حدث”.

بحسب “وفا”، أبلغ هولاند عباس عن تقديره لرسائل الدعم التي وصلت من العالم العربي، “حتى نتمكن من منع محاولات تأجيج المشاعر وربط هذه الأعمال الإجرامية بالإسلام”.

وكانت فرنسا قد فاجئت الكثيرين في أواخر ديسمبر عندما صوتت لصالح مشروع القرار الفلسطيني في مجلس الأمن الذي يدعو إلى إقامة دولة فلسطينية وتحديد جدول زمني للانسحاب الإسرائيلي من الضفة الغربية والقدس الشرقية.

في نهاية المطاف تم رفض مشروع القرار الفلسطيني بعد أن حصل على 8 أصوات فقط من أصل 15.

ومن المتوقع أن يشارك حوالي 30 من زعماء الدول، من بينهم رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، والملك الأردني عبد الله ورئيس الوزراء التركي أحمد داوود أوغلو.

وسيشارك أيضل وزير الخارجية الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان ووزير الإقتصاد نفتالي بينيت في المسيرة.