ورد أن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفض مبادرة سلام اقترحها نائب الرئيس الأمريكي جو بايدن في رام الله الأربعاء.

وورد في الإقتراح، تجميد البناء في المستوطنات وعاصمة فلسطينية في القدس الشرقية مقابل الإعتراف بإسرائيل كدولة يهودية، والتخلي عن حق الفلسطينيين للعودة للعيش داخل اسرائيل، بحسب صحيفة “القدس” الفلسطينية.

وتم اقتراح الفكرة يوم الثلاثاء من قبل مسؤولين في البيت الأبيض الذين قالوا لصحيفة “وول ستريت جورنال”، أن الرئيس باراك اوباما، الذي تنتهي ولايته خلال اقل من عام، اراد ترك ارض خصبة اكثر لخلفه بواسطة الإعلان عن مبادرة لدفع عملية السلام المتجمدة قدما. وإحدى الأفكار المطروحة هي التي يفترض ان بايدن اقترحها على عباس.

وانهارت آخر محاولة أمريكية لإحياء عملية السلام في عام 2014.

وتأتي دفعت بايدن بينما يتهيأ المبعوث الخاص لوزارة الخارجية الفرنسية بيير فيمونت لزيارة القدس ورام الله في 13 مارس. ويدفع الفرنسيون باتجاه مؤتمر سلام دولي يهدف الى الجمع بين الطرفين في الصيف القادم.

بيير فيمونت، المبعوث الفرنسي الخاص لمبادرة السلام (لقطة شاشة YouTube)

بيير فيمونت، المبعوث الفرنسي الخاص لمبادرة السلام (لقطة شاشة YouTube)

وسحب وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرو الأربعاء تهديد سابقه لوران فابيوس بأن فرنسا سوف تعترف بشكل تلقائي بدولة فلسطين في حال فشل مبادرة باريس.

وقض انتقد رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو شرط فابيوس قائلا أنه سيأتي بنتائج عكسية، مدعيا ان المبادرة سوف تفشل لأنها تقول للفلسطينيين انهم سوف يحصلون على الإعتراف في حال عدم تحقيق نتائج. ولكن مع هذا، قالت القدس انها سوف تدرس إطار المؤتمر عندما يتم ارسال الدعوات الرسمية وسوف تدرس ردها بجدية.

وخلال لقائه مع بايدن الأربعاء، الذي استمر ساعتين، قدم عباس أول ادانة غير مباشرة له للهجمات خلال موجة العنف الحالية عن طريق تقديمه تعازيه لقتل المواطن الأمريكي تايلور فورس (29 عاما)، الذي قُتل في هجوم طعن على يد فلسطيني في تل ابيب الثلاثاء. وشدد عباس فورا أن إسرائيل قتلت حوالي 200 فلسطينيا خلال خمسة الأشهر الأخيرة، بحسب واينت.