رفض رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس اللقاء مع بعثة من أعضاء ديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي في شهر مارس احتجاجا على قرار الرئيس الامريكي دونالد ترامب نقل سفارة بلاده الى القدس، بحسب تقرير صحيفة “هآرتس” يوم الجمعة.

وزارت بعثة من 10 ديمقراطيين، الذين انتقد العديد منهم قرار ترامب بخصوص القدس، اسرائيل والأردن في شهر مارس، وعلى رأسهم قائدة الاقلية الديمقراطية في الكونغرس نانسي بيلوسي.

وطلبت البعثة اللقاء مع عباس في رام الله ولكن تم رفض طلبهم. وقال مصدرا في السلطة الفلسطينية لصحيفة “هآرتس” أن السلطة الفلسطينية علقت العلاقات مع كامل الحكومة الامريكية ولا تفرق بين الأحزاب أو آراء المندوبين الشخصية.

وقال المصدر الفلسطيني أن عباس أراد توصيل رسالة الى البعثة انه بالرغم من معارضتهم لإدارة ترامب، فإنهم لم يقدموا رأي موحد ضد اعتراف ترامب بالقدس ونثل السفارة.

وقال للصحيفة أن عباس كان يعلم بأن البعثة تشمل ديمقراطيين فقط، ولكنه شعر أن الحزب اعطى موافقة ضمنية لنقل السفارة.

وقال مستشار رفيع للحزب الديمقراطي أن البعثة منقسمة في ردها على رفض عباس.

“بعضهم شككوا إن كان عباس مستعدا لإحراز تقدما في عملية السلام”، قال المصدر. “إن رفض اللقاء بديمقراطيين لا يترددوا في انتقاد اسرائيل، مع من يستعد العمل؟ من جهة أخرى، هذا أظهر الغضب الفلسطيني وخيبة الامل اتجاه ترامب”.

وشملت البعثة المندوبين ادم شيف وجيمي بانيتا من كاليفورنيا، روزا دلاورو وجيم هايمس من كونيتيكت، جان شاكوسكي من إيلينوي، هنري كولر من تكساس، حكيم جفريس من نيويورك، كاثرين كلارك من ماساتشوستس، دونالد مكيتشين من فيرجينيا وجامي راسكين من مريلاند.

وقال مكتب بيلوسي إن تركيز الرحلة كان على “الأمن العالمي والاقليمي عبر التعاون”. واحتفلت الزيارة أيضا باستقلال اسرائيل السبعين.

“لا يوجد انجاز سياسي أكبر في القرن العشرين من قيام دولة اسرائيل”، قالت في بيان قبل الرحلة.

مضيفة: “بعثتنا مسرورة من قدرتنا توصيل تحيات الشعب الامريكي الى شعب اسرائيل بينما نحتفل بالعيد السبعين للدولة اليهودية هذا الربيع”.