رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أدان الهجوم القاتل ضد المصلين في كنيس في القدس صباح يوم الثلاثاء، بينما عضو رفيع في حركة فتح برره كردة فعل للنشاطات الإسرائيلية في القدس والضفة الغربية.

عباس، الذي إتهمه الرؤساء الإسرائيليين بالتحريض للهجوم، قال في تصريح بأنه يطالب أيضا بإنهاء “الاستفزازات” الإسرائيلية.

“أدانت الرئاسة على الدوام عمليات قتل المدنيين من أي جهة كانت، وهي تدين اليوم عملية قتل المصلين التي تمت في أحد دور العبادة في القدس الغربية”، ورد في تصريح نشر في وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية وفا.

“كما تدين كل أعمال العنف أي كان مصدرها، وتطالب بوقف الإقتحامات للمسجد الأقصى وإستفزازات المستوطنين وتحريض بعض الوزراء الإسرائيليين”، تابع التصريح.

ولكن توفيق الطيراوي، مدير جهاز المخابرات العامة الفلسطينية السابق وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح، قال لإذاعة في الخليل صباح يوم الثلاثاء بأن “عملية ‫‏القدس‬ ما هي إلا رد فعل على جرائم الإحتلال والمستوطنين الأخيرة في القدس المحتلة ومحافظات الوطن وتهديدات الإحتلال لشعبنا والقيادة الفلسطينية ممثلة بالسيد الرئيس ولشعبنا لن تزيدنا الا تمسكاً بحقوقنا”.

تم نشر ملاحظاته على صفحة فتح الرسمية في الفيسبوك.

هذا الهجوم يأتي وسط تصعيد جديد الناتج عن تقارير غير مؤكدة إنتشرت على شبكة الإنترنت على نطاق واسع حول مقتل سائق الحافلة يوسف الرموني (32 عاما)، التي تقول أن الشاب قُتل على يد يهود متطرفين في هجوم إنتقامي. وقالت الشرطة يوم الإثنين أنه لم يتم العثور على علامات عنف على جثة السائق، الذي عُثر عليه مشنوقا داخل حافلة في مستودع لشركة المواصلات الإسرائيلية “ايجد”، وأنه يبدو كحادث إنتحار.

إضافة على ذلك، الفصائل الفلسطينية اليسارية والإسلامية رحبت بالهجوم.

في بيان نشرته حماس في موقع الأخبار الرسمي لها، ورد أن الهجوم هو “تطور نوعي في مواجهة الإحتلال ونحن نقدر عاليا بطولة منفذيها”، المتحدث الرسمي بإسم حماس سامي أبو زهري بارك الهجوم على  قناة الجزيرة القطرية وقال أنها “بطولية”، ونادى لهجمات أخرى من هذا النوع “للحد من عدوان الإحتلال على المقدسات الإسلامية”.

النائب البرلماني الغزي من حماس مشير المصري نشر عبر التويتر “من في القدس إلا رجال يعشقون الشهادة. في القدس أبطال السكاكين، في القدس أبطال الدعس، في القدس رجال ينتقمون”.