دان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الجمعة إحراق قبر يوسف في نابلس ليلة الخميس الجمعة على يد متظاهرين فلسطينيين ألقوا زجاجات حارقة.

بتصريح نشرته وكالة “وفا” للأنباء، قال عباس أن العمل “غير مسؤول” وسيتم تأسيس لجنة تحقيق.

وورد أن رئيس السلطة الفلسطينية “قرر تأسيس لجنة تحقيق فورا للتحقيق بهذا العمل غير المسؤول صباح اليوم، ولتصليح الأضرار للموقع الناتجة عن هذه الأعمال الشنيعة”، وفقا لوكالة فرانس برس.

ووقعت بعض الأضرار في الموقع صباح الجمعة، بعد مهاجمة حوالي 100 فلسطيني للضريح.

صورة شاشة لتصوير للنيران المشتعلة في قبر يوسف بالقرب من نابلس، 16 اكتوبر 2015

صورة شاشة لتصوير للنيران المشتعلة في قبر يوسف بالقرب من نابلس، 16 اكتوبر 2015

وفرقت قوات الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية الجماهير ونجحت بإخماد النيران في القبر، الذي يعتقد أنه مكان دفن شخصية يوسف التوراتي. ووصل جنود إسرائيليون إلى المكان بعد انتهاء المواجهات وإخماد النيران، بحسب القناة الثانية.

لا يوجد أنباء عن إصابات في الحادث.

وفقا للقناة العاشرة، ورد أن مسؤولين فلسطينيين قالوا لنظرائهم الإسرائيليين – بمكالمة هاتفية، أنهم سوف يرمموا الأضرار في المكان.

وأعلن الجيش الإسرائيلي أنه سوف يقوم بالترميمات الضرورية للسماح للمصلين بالإستمرار بزيارة الموقع.

وانتقدت إسرائيل صباح الجمعة الهجوم، وقال المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية دور غولد أن الحادث يثبت أن إسرائيل وحدها يمكنها حماية الأماكن الدينية.

“إسرائيل وحدها يمكنها حماية الأماكن المقدسة في القدس”، قال غولد بتصريح، مضيفا أن “الهجوم الفلسطيني على قبر يوسف يذكر بأعمال مجموعات إسلامية متطرفة من أفغانستان وحتى ليبيا”.

“إسرائيل تدين بصورة واضحة الأذى لقبر يوسف الذي حدث فقط لأنه مكان يصلي فيه اليهود. إحراق قبر يوسف يظهر بوضوح ما سيحدث للأماكن المقدسة في القدس في حال وضعها تحت سيطرة القيادة الفلسطينية”، قال.

وفي وقت سابق، دعا وزير يميني ورئيس مجلس إستيطاني إسرائيل لإستعادة السيطرة على الضريح.

ويأتي الحادث بعد عدة أسابيع من الإضطرابات، من ضمنها موجة هجمات أدت إلى موت ثمانية إسرائيليين منذ بداية الشهر. إضافة إلى ذلك، تم إصابة عشرات الإسرائيليين في الهجمات.