دعا رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الأحد إلى تحقيق دولي في الإعتداءات التي يقوم بها مستوطنون يهود وقوات الأمن الإسرائيلية ضد الفلسطينيين.

خلال لقاء مع منسق الأمم المتحدة الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط روبرت سيري في رام الله يوم الأحد، دعا عباس إلى إقامة لجنة تحقيق دولية لبحث “جريمة قتل الشاب محمد أبو خضير، وإعتداء [عناصر شرطة حرس الحدود] على ابن عمه، وقتل 16 فلسطيني خلال الأسبوعين المنصرمين ومحاولات الخطف المستمرة”.

وتحدثت وسائل إعلام فلسطينية عن عدد من محاولات إختطاف فلسطينيين من قبل متطرفين يهود في الأيام التي تلت إختطاف وقتل الفتية الإسرائيليين الثلاثة إيال يفراح ونفتالي فرنكل وغيل-عاد شاعر، في 12 يونيو.

وقد تصاعدت حدة التوتر بين اليهود والعرب بعد إختطاف وقتل الفتى أبو خضير، 16 عاما، من القدس الشرقية في الأسبوع الماضي، والذي تعتقد الشرطة أنه حُرق حيا على أيدي إرهابيين يهود في هجوم إنتقامي على جريمة قتل الفتية اليهود.

بحسب عباس، فإن الهجمات ضد الفلسطينيين من قبل مستوطنين يهود إرتفعت بنسبة 41% منذ بداية العام “والحكومة الإسرائيلية ترفض ملاحقة هذه المجموعات وخاصة مجموعة جباية الثمن كجماعة ارهابية”.

وتحقق السلطة الفلسطينية في كل السبل المتاحة “لكبح جماح جرائم المستوطنين” .

في لقائه مع سيري، طالب عباس من المنظمات الدولية بتصنيف مجموعات “دفع الثمن” اليهودية المتطرفة بأنها منظمات إرهابية غير شرعية.

وقال عباس لوسائل الإعلام الفلسطيني عقب الإجتماع، “لقد طالبت بتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني في كافة الاراضي الفلسطينية” من إعتداءات المتطرفين اليهود وقوات الأمن الإسرائيلية.