قال رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم الثلاثاء انه يعتقد أن دولة فلسطين المستقبلية يجب أن تكون منزوعة السلاح، مقدما دعما نادرا لأحد المطالب الإسرائيلية المركزية في أي اتفاق سلام.

وقال عباس لمجموعة اكاديميين اسرائيليين انه يفضل تخصيص الاموال لمؤسسات تعليمية بدلا من الجيش، بحسب تقرير اذاعة “كان” العامة.

“أنا أدعم دولة في حدود 1967 بدون جيش. اريد قوات شرطة غير مسلحة مع هراوات وليس مسدسات”، قال عباس في رام الله، بحسب تقرير الإذاعة. “بدلا من الطائرات الحربية والدبابات، أفضل بناء مدارس ومستشفيات وتخصيص الاموال والموارد لمؤسسات اجتماعية”.

أكد مقرب من عباس لإذاعة “كان” على ملاحظات عباس، وقال انها تتوافق مع مواقفه السابقة.

رئيسة المعارضة تسيبي ليفني تتحدث خلال جلسة خاصة حول قانون الدولة القومية في الكنيست في 8 أغسطس 2018. (Yonatan Sindel/Flash90)

وأكدت رئيسة المعارضة تسيبي ليفني ان عباس عبر عن الدعم لدولة فلسطينية منزوعة السلاح في مفاوضات السلام التي عقدتها معه بين عام 2013-2014، خلال حكومة نتنياهو الثالثة. وانهارت هذه المفاوضات التي توسطها وزير الخارجية الأمريكي حينها جون كيري.

وأشار تقرير لصحيفة “هآرتس” عام 2013 الى قول عباس ان الدولة الفلسطينية ستكون منزوعة السلام. وفي عام 2014، قال لصحيفة “النيويورك تايمز” أنه يريد حراسة قوات حلف شمال الأطلسي للحدود ومكافحة التهريب.

“سوف نكون منزوعين السلاح”، قال حينها. “هل تعتقدون أن لدينا أي أوهام بأنه يمكن ان يكون لدينا اي امن إن لا يشعر الإسرائيليون ان لديهم امن؟”

وطالما طالبت اسرائيل بأن تكون أي دولة فلسطينية منزوعة السلاح. ولدى السلطة الفلسطينية حاليا قوة امنية تلقت تدريبات امريكية مع اسلحة صغيرة للحفاظ على السيطرة المدنية في المدن الفلسطينية.

قوات امن السلطة الفلسطينية خلال جولة في المناطق الخاضعة لسيطرة اسرائيلية في الخليل، 31 يوليو 2018 (Wafa)

ولم يتم إجراء مفاوضات سلام جدية منذ انهيار المحادثات عام 2014.

وتعمل ادارة ترامب على خطة سلام في الشرق الأوسط، ولكنها تبقي تفاصيل الإقتراح سرية. وقد قال مسؤولون في الإدارة أنهم في المراحل الاخيرة من تجهيز الخطة، وأنهم يعملون على اصدارها، ولكن لم يوفروا جدولا زمنيا لذلك.

وقد قال مسؤولون في واشنطن أنه لا الإسرائيليين ولا الفلسطينيين سيكونون “راضين تماما” من الخطة.