اتهم رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس الإثنين إسرائيل بإرتكاب هجمات بيئية، ودعا قادة العالم في المؤتمر المناخي الذي تعقده الأمم المتحدة في باريس إلى حماية البيئة الفلسطينية من السياسات العسكرية الإسرائيلية.

وقال عباس، قبل أن يحث قادة العالم على حماية الفلسطينيين من إسرائيل، “يتم إغتصاب مواردنا وإقتلاع أشجارنا وتدمير زراعتنا”.

مع ذلك، دعا رئيس السلطة الفلسطينية أيضا إلى إستئناف محادثات السلام مع إسرائيل.

وقال: “لا تزال يدنا ممدودة للسلام مع جيراننا. في الوقت الحالي، سنواصل بناء دولتنا بالإستناد على مبادئ معاصرة وديمقراطية”.

وقال عباس أن حكومته حققت “تقدما كبيرا” في إعتماد قوانيين تتعلق بالتغير المناخي، ولكنه اشتكى من أن “الإحتلال الإسرائيلي المتواصل وإنتهاك القوانين الدولية المتعلقة بالبيئة” تشكل تحديا في تطبيق هذه القوانين، بحسب ما ذكرته وكالة رويترز.

والتقى عباس وبشكل غير مخطط له وجها لوجه برئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في وقت سابق الإثنين، عندما وجد الإثنان نفسيهما يقفان جنبا إلى جنب لإلتقاط صورة جماعية لأكثر من 150 قائد دولة يشاركون في القمة المناخية.

بعد إلتقاط الصور، تصافح الإثنان للمرة الأولى منذ عام 2010.

الجولة الأخيرة من المحادثات التي توسطتها الولايات المتحدة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية انهارت في العام الماضي وسط تبادل للإتهامات بين الطرفين.