تمنى رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس يوم السبت للرئيس الأمريكي دونالد ترامب الشفاء العاجل من كوفيد-19.

وقالت رسالة مقتضبة نقلها كبير مفاوضي منظمة التحرير الفلسطينية السابق صائب عريقات إن عباس “يتمنى للرئيس الاميركي دونالد ترامب والسيدة الاولى ميلانيا، الشفاء الكامل والعاجل”.

ولا يوجد علاقات بين رام الله وإدارة ترامب منذ أن اعترف الزعيم الأمريكي بالقدس عاصمة لإسرائيل في ديسمبر 2017 ونقل السفارة الأمريكية إلى المدينة بعد ستة أشهر.

وردت السلطة الفلسطينية بوقف كل تعاون مع واشنطن، مما دفع البيت الأبيض بدوره إلى سحب ملايين الدولارات من المساعدات السنوية للسلطة التي تعاني من ضائقة مالية.

صائب عريقات، أمين سرّ اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، يتحدث مع وسائل الإعلام بعد اجتماعه مع دبلوماسيين في مدينة بيت لحم بالضفة الغربية، 30 يناير، 2019. (Abbas Momani/AFP)

كما استنكرت رام الله دور واشنطن في اتفاقيات السلام الأخيرة بين إسرائيل والإمارات والبحرين، والتي وصفتها بأنها حقيرة وخيانة من قبل دول الخليج.

وقد هاجمت السلطة الفلسطينية مؤخرا الإدارة لتدبير قرارات من قبل صربيا وكوسوفو بإنشاء سفارات في القدس.

وقال عريقات في ذلك الوقت: “أن “فلسطين باتت ضحية طموحات ترامب الانتخابية، الذي سيقوم فريقه بكل شيء لضمان إعادة انتخابه، حتى لو كان ذلك يدمر السلام”

وتدعي الولايات المتحدة انها تواصل بذل الجهود لإحضار الفلسطينيين إلى طاولة المفاوضات حول خطة إدارة ترامب للسلام. وقال مسؤولون أمريكيون في السابق إن الخطة هي مخطط وليس وثيقة نهائية، لكن الفلسطينيون رفضوا الاقتراح صراحة، واعتبروه منحازا بشدة لإسرائيل، ورفضوا مناقشته.

وقد قال ترامب نفسه مرارا إنه يتوقع أن يتوصل الفلسطينيون في نهاية المطاف إلى سلام مع إسرائيل بناءً على الخطة، التي تخصص حوالي 70% من الضفة الغربية للفلسطينيين لإقامة دولة منزوعة السلاح تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية الشاملة، مع بعض عمليات تبادل الأراضي الإضافية من داخل إسرائيل، وتواجد ضئيل في أحياء القدس العربية خارج الجدار الأمني. وتعلق معاهدة السلام الإسرائيلية الإماراتية الموقعة الشهر الماضي إلى أجل غير مسمى الخطط الإسرائيلية لضم 30% المتبقية من الضفة الغربية، والتي تشمل جميع المستوطنات وغور الأردن، وهي عملية كان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ينوي البدء بها في وقت سابق من هذا الصيف.