يقود رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس بناء قصر رئاسي فخم بالقرب من رام الله بتكلفة 13 مليون دولار، على الرغم من أن السلطة الفلسطينية غارقة في أزمة مالية منهكة.

“هدف هذا المشروع هو إنشاء قصر رئاسي للزائرين في سردا، رام الله ضمن مساحة 4,700 متر مربع، إلى جانب مبنى للإدارة الرئاسية والحرس على مساحة كبرها 4,000 متر مربع، وتشمل عملية البناء أيضا اعداد المنطقة المحيطة لإثنين من مهابط الطائرات، سيتم إنشاء المشروع على مساحة أرض تبلغ 27,000 متر مربع”، وفقا لبيان نشر على الموقع الإلكتروني بكدار، المجلس الإقتصادي الفلسطيني للتنمية والإعمار.

صورة محاكاة مخططة عن طريق حاسوب للمجمع الرئاسي المنتشر على 27 دونم (6.67 فدان) تبدو فخمة في الواقع.

ويشير بيان بكدار أن مجمع سردا الجديد “ممول ذاتيا – من وزارة الإقتصاد”، في إشارة إلى خزينة السلطة الفلسطينية.

خلال العام الماضي، تفاقمت المشاكل المالية للسلطة الفلسطينية. في مارس، صوتت الحكومة الفلسطينية في الضفة الغربية على ميزانية طوارئ بعد ان نكثت البلدان التي تعهدت بالتبرع للفلسطينيين بوعودها.

إن القسم على موقع بكدار المكرس “للمشاريع الحالية والمستقبلية” يشمل أيضا صفحة حول إعادة إعمار قطاع غزة، والتي دمرت فيها أحياء كاملة خلال حرب الصيف الماضي بين إسرائيل وحركة حماس التي تسيطر على الإقليم.

يأتي بناء القصر أيضا وسط تكهنات واسعة بأن عباس قد يتنحى من منصبه قريبا.