رام الله- اكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس الثلاثاء على ضرورة احترام القانون الدولي للتوصل الى سلام مع اسرائيل،خاصة في قضية اللاجئين وذلك قبل يوم من لقائه وزير الخارجية الاميركي جون كيري الاربعاء في باريس.

وقال عباس في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره البيروفي اولانتا هومالا في رام الله “اطلعنا الرئيس البيروفي على الآثار المدمرة للاستيطان وضرورة الحل العادل لقضية اللاجئين وفق القرار الاممي 194 وكذلك ضرورة حل جميع القضايا وفق قرارات الشرعية الدولية”.

واضاف عباس “حل القضية الفلسطينية هو مفتاح السلام والاستقرار في الشرق الاوسط من خلال انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطين المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.

ومن جهته،اكد الرئيس البيروفي انه “لشرف كبير زيارة فلسطين بشكل رسمي للمرة الاولى لرئيس البيرو منذ اعترافنا بفلسطين كدولة مستقلة” مشيرا الى ان بلاده صوتت لصالح رفع تمثيل فلسطين الى عضو مراقب غير عضو في الامم المتحدة في 29 من تشرين الثاني/نوفمبر 2012.

وكان عباس قال الاحد في لقاء مع 250 شابا اسرائيليا في مقر المقاطعة في رام الله ان الفلسطينيين لا يسعون “لاغراق” اسرائيل باللاجئين وبانه ليس من الضروري “اعادة تقسيم” القدس لاقامة عاصمة الدولة االفلسطينية في الجزء الشرقي المحتل.

وتعد قضية اللاجئين الفلسطينيين المقدر عددهم بخمسة ملايين لاجىء ويتحدرون من 760 الف فلسطيني تهجروا عند اقامة دولة اسرائيل عام 1948 من اكثر القضايا الشائكة في الصراع الفلسطيني-الاسرائيلي.

ويطالب الفلسطينيون دائما بان تعترف الدولة العبرية بحق عودة اللاجئين الفلسطينيين بما يتوافق مع قرار الجمعية العامة للامم المتحدة رقم 194.

وترفض اسرائيل الفكرة قائلة بانها ستقوض الغالبية اليهودية فيها.

وكان كيري قدم اثناء اخر زيارة مكوكية له الى الشرق الاوسط الشهر الماضي الى الطرفين مشروع “اتفاق اطار” يتضمن الخطوط الكبرى لتسوية نهائية تتناول مسائل “الوضع النهائي” وهي : الحدود، الامن، وضع القدس واللاجئون الفلسطينيون.

وسيتوجه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو الى واشنطن في الثالث من الشهر المقبل للقاء الرئيس الاميركي باراك اوباما ليبحث معه خاصة موضوع ايران وعملية السلام في الشرق الاوسط كما اعلن البيت الابيض.